أعادت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، بقيادة مديرية الاستخبارات العسكرية (أمان) والموساد (مديرية الاستخبارات والعمليات الخاصة)، رفات الرقيب أول يهودا يكوتييل كاتس، رحمه الله، إلى إسرائيل وعائلته. كان كاتس مقاتلاً في سلاح المدرعات سقط في معركة السلطان يعقوب في 20 حزيران 5742، الموافق 11 حزيران 1982، خلال حرب لبنان الأولى، واعتُبر مفقوداً حتى اليوم.
في عملية قادتها مديرية الاستخبارات العسكرية وجهود مجتمعية مشتركة مع الموساد، تم تحديد موقع رفات يهودا وإعادتها إلى إسرائيل. بعد وصولها، أجريت عملية تحديد هوية في مركز الحاخامية لتحديد هويات الجنود الذين سقطوا، بالتعاون مع سلاح الطب وشرطة إسرائيل.
تم إطلاع عائلة يهودا كاتس على مر السنين بشأن الجهود المستمرة لتحديد مكانه وإعادته إلى إسرائيل. عند اكتمال المهمة، تم إبلاغ العائلة بعودة ابنها الحبيب. للأسف، لم يعش والدا يهودا، سارة ويوسف كاتس، ليشهدوا هذا الخبر.
جاءت عودته إلى إسرائيل ممكنة بفضل جهود استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، كجزء من سلسلة من الأنشطة الاستخباراتية والعملياتية التي استمرت لأكثر من أربعة عقود منذ سقوطه في المعركة.
على مر السنين، عمل منسقو وحدة المفقودين التابعة لمكتب رئيس الوزراء، والوحدات العملياتية في الموساد وأمان، جنباً إلى جنب مع الشاباك ومديرية القوى البشرية في جيش الدفاع الإسرائيلي.
يمثل هذا إغلاقاً لدائرة، لينضم إلى عمليات سابقة تم فيها إعادة الرقيب أول زاكاري بوميل، رحمه الله، إلى إسرائيل في عام 2019، والرقيب أول تسفي فيلدمان، رحمه الله، في عام 2025، وبذلك تكتمل مهمة إعادة جميع المفقودين من معركة السلطان يعقوب.
جاء إكمال المهمة بفضل جهود البحث وجمع المعلومات الاستخباراتية التي استمرت على مر السنين.
يشارك جيش الدفاع الإسرائيلي والموساد عائلة كاتس حزنها، ويواصلان العمل على جميع الجهود لإعادة جميع المفقودين.
قال رئيس الأركان، الفريق أول أفيف كوخافي: "إن عودة يهودا كاتس، آخر جندي سقط من معركة السلطان يعقوب، هي لحظة مهمة لجيش الدفاع الإسرائيلي ولدولة إسرائيل. مرت عقود، لكن التزامنا تجاه جنودنا الذين سقطوا لم يتغير - لن نترك أياً من أبناء شعبنا خلفنا. اليوم نعيد يهودا ليدفن في إسرائيل، ولعائلته، ولأرضنا، ونغلق فصلاً مؤلماً بدأ قبل أكثر من أربعة عقود. ستبقى ذكرى المقاتلين الذين سقطوا في السلطان يعقوب جزءاً لا يتجزأ من تراث جيش الدفاع الإسرائيلي والتزامنا تجاه الأجيال القادمة.








