مسح إسرائيلي للمنتجات يكشف أن 93% منها يفي بمعايير سلامة المبيدات

بقلم بيساش بنسون • 19 أغسطس 2026

القدس، 19 أغسطس 2026 (TPS-IL) — الغالبية العظمى من المنتجات الزراعية الطازجة في إسرائيل آمنة من بقايا المبيدات المفرطة، وفقًا لمسح حكومي جديد وجد أن 93.2% من ما يقرب من 800 عينة تم اختبارها في عام 2025 تلبي معايير السلامة الإسرائيلية.

وتحمل هذه النتائج أهمية تتجاوز مائدة الإفطار: فمع توسيع إسرائيل لاختباراتها للكشف عن المشاكل قبل وصولها إلى المشترين الأوروبيين، يعمل المسح كحاجز للصحة العامة وكمعيار تجاري لحماية مصدري المنتجات الزراعية في البلاد.

سوق الكرمل

فواكه وخضروات في سوق الكرمل بتل أبيب في 27 يناير 2020. تصوير: كوبي ريختر/TPS-IL

وقالت شلوميت زِيوني، مديرة خدمات حماية النباتات والتفتيش في وزارة الزراعة والأمن الغذائي، إن النتائج "تشير إلى وعي متزايد لدى المزارعين بالاستخدام السليم للمبيدات وحماية الصحة العامة".

جمع مفتشون من قسمها العينات من 68 محصولًا خلال العام، وتم جمعها من الحقول، ومحطات التعبئة، ومحطات تفتيش الصادرات في جميع أنحاء البلاد. وشمل التفصيل 296 عينة من الشمال، و 232 من الوسط، والخضيرة ومنطقة شارون، و 138 من الجنوب، و 131 من العربة. ومن حيث الفئات، شملت العينات 388 فاكهة، و 239 خضروات ومحاصيل حقلية، و 99 توابل، و 71 حمضيات.

وذكرت الوزارة أن 45.4% من جميع العينات كانت خالية تمامًا من بقايا المبيدات، بينما لم تظهر 41 من أصل 68 محصولًا تم اختبارها أي انحرافات على الإطلاق، بما في ذلك الأفوكادو، والبطيخ، والموز، والجزر، والطماطم، والبطاطس، والمانجو، والذرة، من بين أخرى.

لأول مرة، شمل مسح عام 2025 مكونًا مخصصًا لاختبار التوابل الطازجة المخصصة للتصدير، بهدف تحديد فجوات الامتثال لمتطلبات الاتحاد الأوروبي قبل أن تواجه الشحنات تأخيرًا أو رفضًا. وقالت الوزارة إن هذه الإضافة رفعت بشكل كبير معدل الانحراف الإجمالي إلى 6.8%، بينما بلغت الانحرافات في المسح المستمر للمنتجات المحلية وحدها حوالي 3.5%، مع ربط معظم الاستثناءات باختبارات تصدير التوابل الجديدة.

وأشارت الوزارة إلى أن معظم الانحرافات لم تكن بسبب مستويات مبيدات مرتفعة، بل لأن منتجًا تم استخدامه لم يكن معتمدًا رسميًا لهذا المحصول المحدد، وهو نمط شائع بشكل خاص بين التوابل. ووجد تحليل وفقًا لمعايير الاتحاد الأوروبي أن أكثر من 70% من هذه الحالات لم تكن لتُصنف على أنها انتهاكات هناك. وتم تسجيل فئة أصغر من الانحرافات، تتعلق بسوء الاستخدام مثل الجرعات المفرطة أو الحصاد قبل فترة الانتظار المطلوبة، في 26 من أصل 1384 حالة موثقة، أي حوالي 2%.

وشددت الوزارة على أن الانحرافات التنظيمية لا تشير بالضرورة إلى خطر صحي، مشيرة إلى أن مستويات البقايا المسموح بها يتم تحديدها بهامش أمان واسع، وأن الخطر ينشأ بشكل أساسي من التعرض المطول لمستويات تتجاوز تلك الحدود بدلاً من الانتهاكات المنفصلة.

وقالت زِيوني إن المسح "يجعل من الممكن مراقبة بقايا المبيدات في المنتجات المحلية، والكشف عن الحالات الشاذة، وتعزيز الاستخدام المستنير للمبيدات، وصياغة حلول مهنية تستند إلى المعرفة العلمية".