بقلم TPS-IL • 1 يوليو 2026
القدس، 1 يوليو، 2026 (TPS-IL) —
تعمل فرق الطوارئ الإسرائيلية الرسمية والمدنية في فنزويلا التي ضربها زلزال، على الرغم من غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين.
يشمل الوجود الإسرائيلي وفداً مشتركاً من وزارتي الخارجية وجيش الدفاع الإسرائيلي، إلى جانب فريق استجابة للطوارئ من منظمة “إسرائيل إيد” (IsraAID)، وهي منظمة إنسانية غير حكومية وأكبر منظمة من نوعها في إسرائيل. كانت فنزويلا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2009، لكن المستجيبين الإسرائيليين يعملون الآن مع نظرائهم المحليين وفقاً للاحتياجات على أرض الواقع.
يتم تنسيق الوفد الإسرائيلي الرسمي بعد مراجعة قادها مجلس الأمن القومي الإسرائيلي. ويرأس الجانب الخاص بوزارة الخارجية في المهمة السفير يوآف ماغن، الذي نشأ في فنزويلا. ويقود وفد جيش الدفاع الإسرائيلي العميد إلعاد إدري، رئيس هيئة الأركان لقيادة الجبهة الداخلية.
يضم الفريق متخصصين في الهندسة من قيادة الجبهة الداخلية وممثلين عن وزارة الخارجية، ومن المتوقع انضمام خبراء إضافيين من قيادة الجبهة الداخلية وهيئة إدارة الطوارئ الوطنية الإسرائيلية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن الخبراء يعملون بالتعاون مع نظرائهم الفنزويليين.
إلى جانب المهمة الرسمية، قالت منظمة “إسرائيل إيد” إن فريق الطوارئ التابع لها يستجيب للاحتياجات الإنسانية الملحة في كاراكاس ولا غوايرا، وهي إحدى المناطق الأكثر تضرراً من الزلازل. وذكرت المنظمة أن فريقها يقوم بتقييمات سريعة للاحتياجات مع شركاء محليين، وتوزيع مساعدات طارئة، وتركيب فلاتر مياه، وتقديم الدعم للصحة النفسية والحماية.
يوم الثلاثاء، قامت منظمة “إسرائيل إيد” بتركيب فلاتر مياه طارئة وعقدت جلسات دعم عاطفي للأطفال في مخيم للنازحين في لا غوايرا يضم 700 شخص.
قالت كارين مونزون، أخصائية الصحة النفسية والحماية في فنزويلا لدى منظمة “إسرائيل إيد”: “اليوم، ترينا فنزويلا قوتها في خضم الألم. لقد رأينا عائلات بأكملها في ملاجئ فقدت كل شيء؛ نحن ندرك الإلحاح، ومهمتنا هي مرافقتهم، وتوفير الإغاثة والأمل”.
قال سيمون مصطفى، أخصائي المياه والصرف الصحي والنظافة في فنزويلا لدى منظمة “إسرائيل إيد”، إن الناجين يتعاملون مع فقدان الأقارب والمنازل والشعور بالأمان.
وأضاف: “في الوقت نفسه، نرى التضامن والمرونة والعمل الجاد الذي يبذله الناس لإعادة بناء حياتهم ودعم جيرانهم”.
تتمتع إسرائيل بسجل طويل في إرسال فرق البحث والإنقاذ والفرق الطبية والإنسانية للاستجابة للكوارث الكبرى في الخارج، بما في ذلك الزلازل في تركيا ونيبال وهايتي.
قالت منظمة “إسرائيل إيد” إنها تعمل مع شركاء محليين، بما في ذلك أفراد من الجالية اليهودية في فنزويلا، للوصول إلى المجتمعات المحتاجة خلال الأيام الأولى الحرجة للطوارئ.