معاً تلينا الآية التي رافقت آمالها طوال هذه السنوات: "وللأمل آخر، يقول الرب، وسيعود بنوكم إلى ديارهم". معاً ومع كل بيت إسرائيل، تعانق سارة وأنا أفيـرام وأوفـيك، ابنيها، وعائلة شاؤول العزيزة بأكملها، ونشاركهم حزنهم العميق. لتكن ذكراها بركة.
مواضيع ذات صلة








