نظام الرفاه الإسرائيلي قد ينفد احتياطياته بحلول عام 2035 مع تزايد تكاليف الحرب وشيخوخة السكان
مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية تواجه أزمة اكتوارية حادة، مع توقع نضوب الاحتياطيات بحلول عام 2035 بسبب تكاليف الحرب وشيخوخة السكان.
مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية تواجه أزمة اكتوارية حادة، مع توقع نضوب الاحتياطيات بحلول عام 2035 بسبب تكاليف الحرب وشيخوخة السكان.
الحكومة الإسرائيلية توافق على قانون جديد يسمح لكبار السن فوق 85 عاماً بتوظيف مقدمي رعاية أجانب بسهولة دون الحاجة لاختبارات الاعتماد أو موافقة لجنة.
قرابة 200 ألف مواطن مؤهلون للحصول على إعانات البطالة بسبب حرب "الأسد الهادر"، حيث شكلت النساء 63% من العاطلين عن العمل في مارس.
وزارة الرفاه الإسرائيلية تستثمر 20 مليون شيكل لزيادة رواتب الأخصائيين الاجتماعيين في المدارس الداخلية للأطفال من أسر مضطربة.
تكشف بيانات التأمين الوطني أن 55% من جنود الاحتياط يكسبون أكثر من المتوسط، وأن 37% منهم آباء، مما يسلط الضوء على أدوارهم الاقتصادية والأسرية الحاسمة.
تُظهر بيانات مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية أن معظم جنود الاحتياط هم رجال شباب، يعملون، وكثير منهم متزوجون ولديهم أطفال دون سن 18 عامًا.
بيانات التأمين الوطني تكشف أن النساء هن الضحايا الرئيسيات لتأثير سوق العمل، حيث يشكلن 57% من مطالبات إعانات البطالة.
منذ بدء عملية "عرين الأسود"، تقدم 350 مدنياً بطلبات للاعتراف بهم كضحايا، فيما تقدم التأمين الوطني المساعدة لمئات آخرين.
تقترح مؤسسة التأمين الوطني تشريعاً لتعويض شركات إسعاف إضافية عن نقل الأمهات المخاض إلى المستشفيات.
شارك مئات المهاجرين الجدد والعائدين في تل أبيب في مؤتمر لإنجاز الحقوق، حيث تم دمج خدمات من وزارات متعددة.
تُقترح تعديلات على قانون التأمين الوطني لإعفاء عمال الرعاية الأجانب من دفع مساهمات التأمين، مما يخفف الأعباء على مقدمي الرعاية.