وُجِّهت القوات بالسماح لسكان القرية بالبقاء في منازلهم. وبالمثل، لن تعمل القوات في منزل العائلة الفلسطينية الواقعة بالقرب من النقطة التي أُقيم فيها السقيفة التي تم إخلاؤها وتفكيكها. نؤكد أن ضباط الارتباط في الإدارة المدنية على اتصال دائم بقيادة القرية ويعملون على تجنب الإضرار بنسيج الحياة هناك.