باحثون في الجامعة العبرية يسعون لتطوير طماطم مقاومة للحرارة والجفاف
باحثون في الجامعة العبرية اكتشفوا أن توقيت فتح وإغلاق مسامات أوراق نبات الطماطم هو المفتاح لمقاومة الجفاف، وليس فقط عدد المسامات.
القدس، 26 أغسطس 2026 (TPS-IL) — وجد باحثون في الجامعة العبرية أن توقيت فتح وإغلاق النباتات الطماطم للمسام الصغيرة على أوراقها لا يقل أهمية عن عدد هذه المسام.
هذه المسام، المسماة “الثغور”، تمتص ثاني أكسيد الكربون لعملية التمثيل الضوئي، لكنها تطلق الماء أيضاً. اكتشف الباحثون أن مراقبة نشاط النباتات على مدار اليوم يعطي مقياساً أفضل لمقاومة الجفاف مقارنة بفحصها في وقت واحد فقط.
يأمل الباحثون في تطوير سلالات تظل منتجة مع استخدام كميات أقل من المياه خلال فترات الجفاف والحر.
أظهرت النباتات الأكثر قوة نشاطاً ثغرياً أكبر في الصباح الباكر، عندما كانت أشعة الشمس كافية لعملية التمثيل الضوئي ولكن درجات الحرارة كانت لا تزال أقل، وكان الهواء أقل جفافاً.