ارتفاع أعداد المصابين في إسرائيل والنظام قد ينهار تحت وطأة الأعباء، حسبما أفادت الوزارة

عاجل: تم النشر قبل 5 ساعات
⚡ تم التحديث: ساعة واحدة قبل
وزارة الدفاع الإسرائيلية تحذر من انهيار نظام إعادة التأهيل للجرحى في الحرب، حيث يتلقى 26,200 فرد رعاية بعد حرب 7 أكتوبر.

بقلم بيساخ بنسون • 2 يوليو 2026

القدس، 2 يوليو 2026 (TPS-IL) — في اليوم الألف منذ اندلاع الحرب التي أشعلها هجوم حماس في 7 أكتوبر، أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الخميس بزيادة حادة في عدد الأفراد العسكريين والأمنيين المصابين الذين يحتاجون إلى إعادة تأهيل، إلى جانب تحذيرات من أن نظام إعادة التأهيل الوطني يواجه ضغوطًا شديدة.

وقالت الوزارة: “إن النظام الوطني لإعادة تأهيل جرحى الحرب معرض لخطر الانهيار”.

وفقًا للأرقام المحدثة التي أصدرتها شعبة التأهيل التابعة للوزارة، يتلقى حوالي 26,200 رجل وامرأة مصابين حاليًا الرعاية من خلال الشعبة. ومن بين هؤلاء، يتلقى حوالي 65% علاجًا للاضطرابات النفسية، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة والقلق واضطرابات التكيف والاكتئاب.

وحذرت الوزارة من أن العدد الإجمالي للجرحى من جميع الحروب الذين يعالجهم النظام من المتوقع أن يتجاوز 90,000 بحلول عام 2026، مما يمثل زيادة تزيد عن 40% في غضون ثلاث سنوات. وتشير تقديرات أطول أجلاً إلى أن العدد قد يصل إلى 100,000 بحلول عام 2028، مع معاناة نصفهم من إصابات نفسية.

وحذر مسؤولون من أنه بدون التنفيذ الفوري لتوصيات لجنة الخبراء العامة برئاسة البروفيسور شلومو مور-يوسف، قد يواجه النظام ضغوطًا شديدة. وقد أوصت تلك اللجنة، في أوائل يونيو، بزيادة ميزانية شعبة التأهيل بمقدار 2 مليار شيكل إسرائيلي جديد سنويًا بالإضافة إلى منحة لمرة واحدة بقيمة 500 مليون شيكل إسرائيلي جديد.

وقال مدير عام الوزارة اللواء (احتياط) أمير بارام في مؤتمر لمنظمة منظمة المعاقين التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي إن تنفيذ التوصيات “واجب” على الدولة، مضيفًا: “إذا لم نفعل ذلك، فإن هذا النظام الوطني الحساس لإعادة تأهيل جرحى الحرب، والذي يقوم بعمل مقدس، قد ينهار تحت وطأة العبء”.

وتظهر البيانات أن حوالي 17,000 من الجرحى يتعاملون مع إصابات نفسية، بينما يعاني حوالي 7,700 أيضًا من إصابات جسدية. ويتلقى 9,000 آخرون العلاج للإصابات الجسدية وحدها، بما في ذلك 97 مبتور الأطراف.

من حيث ملف الخدمة، فإن 62% هم من جنود الاحتياط، و 21% من المجندين في الخدمة الإلزامية، و 10% من أفراد شرطة إسرائيل، و 7% من أفراد الخدمة الدائمة. حوالي نصف المرضى الجدد تقل أعمارهم عن 30 عامًا، و 30% تتراوح أعمارهم بين 30 و 39 عامًا، و 22% فوق سن الأربعين. ويمثل الرجال 92% من الحالات، بينما تمثل النساء 8%.

وقالت شعبة التأهيل إنها وسعت الخدمات بشكل كبير منذ بداية الحرب، حيث وظفت حوالي 4,000 متخصص في الصحة النفسية – أربعة أضعاف العدد قبل الحرب – وزادت قدرة الإسكان التأهيلي ثلاث مرات. وتشمل المبادرات الجديدة تسع مزارع تأهيلية على مستوى البلاد، ووحدة متنقلة لأزمات الصحة النفسية، وقسم مخصص للتمريض الشبابي.

وسلطت الوزارة الضوء أيضًا على خطها الساخن “روح واحدة” على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمعالجة الضيق النفسي المتعلق بالخدمة، والمتاح للجنود والمحاربين القدامى وعائلاتهم.

في 7 أكتوبر 2023، قتلت حماس 1,200 شخص واختطفت 251 رهينة. ومنذ ذلك الحين، انضمت إيران وجماعاتها الإرهابية بالوكالة في لبنان والعراق واليمن إلى القتال.