عاجلPublished 24 دقيقة ago

ربع الإسرائيليين قد يستخدمون الذكاء الاصطناعي في تحديد خياراتهم الانتخابية، حسب دراسة استقصائية

بقلم بيساش بنسون • 30 أغسطس 2026

القدس، 30 أغسطس 2026 (TPS-IL) — يدرس ربع الإسرائيليين استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحديد كيفية التصويت في الانتخابات المقبلة، بينما تثير المخاوف من التضليل الإعلامي عبر الإنترنت مخاوف بشأن التلاعب والعنف السياسي، وفقًا لدراسة استقصائية جديدة.

ووجدت الدراسة، التي أجرتها مجموعة جيومارتوغرافيا بالتعاون مع جمعية الإنترنت الإسرائيلية وصدرت يوم الأحد، أن 25% قالوا إنهم يفكرون في استخدام الذكاء الاصطناعي أو خدمة أخرى عبر الإنترنت للمساعدة في اتخاذ قرار التصويت، أو يعتزمون ذلك.

من المتوقع إجراء الانتخابات في 27 أكتوبر.

في الوقت نفسه، قال 71% إنهم واجهوا معلومات انتخابية كاذبة بشكل متكرر أو عرضي. وقال حوالي 15% فقط إنهم لم يواجهوا مثل هذه المعلومات.

كما كانت الحسابات المزيفة أو التي تنتحل شخصيات أخرى منتشرة على نطاق واسع، حيث أفاد 56.8% أنهم واجهوها بشكل متكرر أو عرضي. وقال ما يقرب من النصف، 48.2%، إنهم واجهوا استخدام الذكاء الاصطناعي للإضرار بشخص ما أو تشويه سمعته، بينما قال 25.6% آخرون إنهم واجهوا مثل هذا الاستخدام نادرًا.

كان القلق بشأن التأثير المحتمل للخطاب السياسي عبر الإنترنت مرتفعًا بالمثل. قال حوالي 69% إنهم قلقون جدًا أو قلقون للغاية من أن الحملة الانتخابية قد تؤدي إلى زيادة العنف على وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية الأخرى.

تم الإبلاغ عن التعرض للتضليل الانتخابي عبر الطيف السياسي، حيث قال 73.3% من المستجيبين اليمينيين إنهم واجهوه بشكل متكرر أو عرضي، مقارنة بـ 69.5% من الوسطيين و 68.9% من المستجيبين اليساريين.

حذرت الجمعية من أن المعلومات المضللة وانتحال الشخصية والاستخدامات المسيئة للذكاء الاصطناعي أصبحت جزءًا من البيئة الحالية عبر الإنترنت ويمكن أن تتكثف خلال الحملة، مما قد يعزز بعضها البعض.

وحثت الناخبين على التحقق من هوية من يقف وراء المعلومات، وتفضيل المصادر الموثوقة، ومقارنة الادعاءات عبر منافذ متعددة، والتحقق من تواريخ النشر والسياق.

كما حذرت الجمعية من التعامل مع روبوتات الدردشة الخاصة بالذكاء الاصطناعي كسلطات موضوعية. يمكن لهذه الأنظمة أن توفر أدوات مفيدة لمقارنة مواقف الأحزاب والبحث في القضايا، ولكنها قد تعتمد على معلومات قديمة أو غير كاملة، وتخلط بين الحقائق والتفسيرات، أو تتجاهل السياق، أو تختلق حقائق واقتباسات ومصادر.

استند الاستطلاع إلى 1005 مستجيبين يمثلون السكان الإسرائيليين.