الليكود: الشأن الحقيقي الذي انكشف في اليومين الماضيين هو تدخل أجنبي سافر في الانتخابات في إسرائيل. واتضح أن المسؤول الكبير الذي يقف وراء التقرير الكاذب في صحيفة “هآرتس” هو
الليكود يتهم بالتدخل الأجنبي في الانتخابات الإسرائيلية، مستشهداً بتقرير كاذب لـ "هآرتس" مرتبط بـ دحلان ويائير غولان. المطالبة بتحقيق جنائي.
أسس دحلان قائمة مشتركة مع حماس في انتخابات السلطة الفلسطينية. وهو مهتم بالإطاحة بالحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو لأنه يحلم بالسيطرة على قطاع غزة. ولتحقيق ذلك، يحتاج إلى حكومة يسارية ضعيفة من آيزنكوت، يائير غولان، ليبرمان، والأحزاب العربية. مثل هذه الحكومة ستنسحب من غزة وتسلمها لسيطرته. كما كُشف أن شلومي إلدار، الذي نشر الأخبار الكاذبة، تلقى أموالاً من منظمة يسارية مرتبطة بحزب “الديمقراطيون” التابع ليائير غولان، لنشر روايته الكاذبة. علاوة على ذلك، قبل حوالي شهرين، زار يائير غولان ورونين بار الإمارات العربية المتحدة سراً. هل لهذه الزيارة السرية علاقة بالنشر الكاذب في “هآرتس“؟ يطالب حزب الليكود بفتح تحقيق جنائي ضد شلومي إلدار، روث يوفال، صحيفة “هآرتس”، يائير غولان، وحزب “الديمقراطيون”، للاشتباه في محاولة تعطيل الانتخابات بعناصر أجنبية.