قال نتنياهو إن اتفاق لبنان يبقي إسرائيل في منطقة أمنية ويوجه ضربة لإيران

عاجل: تم النشر قبل 4 ساعات
حيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقاً مع لبنان، تم التفاوض عليه في واشنطن، باعتباره انتصاراً كبيراً للمنطقة الأمنية لإسرائيل وضربة لنفوذ إيران الإقليمي.

بقلم كوستيس كونستانتينو • ٢٦ يونيو/حزيران ٢٠٢٦

القدس، ٢٦ يونيو/حزيران ٢٠٢٦ (تي بي إس-آي إل) — وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً الليلة بعد أربعة أيام من المفاوضات في واشنطن.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الاتفاق، واصفاً إياه بإنجاز كبير لدولة إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء إن الأهم هو أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان. ووصف ذلك بأنه إنجاز كبير، مؤكداً مجدداً أن إسرائيل تعتزم البقاء هناك طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله وطالما يشكل خطر كبير تهديداً لدولة إسرائيل.

ووصف رئيس الوزراء نتنياهو الاتفاق بأنه “ضربة قاسية لإيران”، التي، على حد قوله، تحاول فرض انسحاب من جنوب لبنان على إسرائيل، و”في الأساس، إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة يقولون لهم: هذا ليس من شأنكم. ليس لكم أي دور في جنوب لبنان—لا أنتم، ولا حزب الله، ولا أي منظمة إرهابية أخرى”.

وأوضح بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تسمح للجيش اللبناني بالبدء في التنظيم للسيطرة على الأراضي. وقال إننا ننشئ منطقتين تجريبيتين، وكلاهما يستند إلى توصية جيش الدفاع الإسرائيلي.

وأضاف أن إحداهما تقع بالكامل خارج المنطقة الأمنية جنوب نهر الليطاني، والثانية شمال الليطاني. وشدد على أن إسرائيل تحافظ على المنطقة الأمنية الأصلية بعيداً عن مدى صواريخ مضادة للدبابات ولن تسمح لحزب الله أو السكان المدنيين بالدخول.

واختتم رئيس الوزراء قائلاً: “والأهم هو أن إسرائيل تعلن: أمننا يأتي قبل كل شيء آخر.”
أصدر وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان بياناً رحب فيه بـ “مجرد الاجتماع والتوقيع من قبل الممثلين الرسميين لإسرائيل ولبنان”. ومع ذلك، أضاف: “طالما أن حزب الله موجود ويزداد قوة كل يوم، فإن المواجهة القادمة هي مسألة وقت فقط، على الرغم من الاتفاق”.

وأكد أفيغدور ليبرمان أن المصلحة المشتركة للبلدين تملي سيادة كاملة للحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، وهذا يتطلب نتيجة واضحة وحاسمة—القضاء على حزب الله.

ويأتي هذا الإطار بعد تدخل أمريكي مكثف، بما في ذلك ضغط مباشر من وزير الخارجية ماركو روبيو والبيت الأبيض على كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون.

وسيكون الاختبار المركزي هو التنفيذ—وقبل كل شيء، ما إذا كان لبنان يستطيع مواجهة محاولة حزب الله لفرض شروطه على الأرض. وقال زعيم المنظمة الإرهابية نعيم قاسم يوم الجمعة إن على إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية “دون قيد أو شرط” ورفض أي تطبيع مع إسرائيل.