وفقاً للشبهات، أدت هذه الارتباطات إلى سيطرة عناصر إجرامية على مراكز قوى رئيسية، أبرزها لجنة المناقصات ولجنة التخطيط والبناء. بالإضافة إلى ذلك، يُشتبه في تعاون المجرمين مع مقاولين في الشمال وموظفين بلديين كبار، وتصرفهم معاً، كآلة مصقولة، لتعزيز مصالحهم، بما في ذلك عن طريق تزوير المناقصات بالرشوة والمحسوبية. وبهذه الطريقة، سيطرت العناصر الإجرامية على عمليات البلدية، وجنت ملايين الشواقل، بينما استغل كبار المسؤولين في البلدية مناصبهم العامة لتلقي الرشاوى والمحسوبية.