رش الطحالب يلقى باللوم في نفوق الأسماك وإصابة المترددين على الشواطئ بالمرض
قد تكون المواد الكيميائية المستخدمة في عملية رش الطحالب جوياً قبالة عسقلان مسؤولة عن نفوق الأسماك وإصابة المصطافين بالأمراض في إسرائيل، حيث لم تكن وزارة الصحة كذلك.
القدس، 6 سبتمبر 2026 (TPS-IL) – نفوق أسماك على الشواطئ، وشعر المصطافون في نتانيا وتل أبيب بالغثيان خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار مخاوف من أن المواد الكيميائية المستخدمة لمكافحة الطحالب قد تكون أضرت بالبشر والحياة البحرية.
وكانت سلطة المياه قد أمرت بعملية رش جوية غير اعتيادية قبالة عسقلان، باستخدام مواد كيميائية بما في ذلك كبريتات النحاس، لمكافحة تكاثر هائل للطحالب أجبر معظم محطات تحلية المياه في إسرائيل على الإغلاق.
وأظهرت الوثائق أن وزارة الصحة لم يتم إبلاغها قبل عملية الرش. وأصدرت الوزارة لاحقاً حظراً طارئاً على الصيد ضمن مسافة 10 كيلومترات من الساحل، من عسقلان إلى غزة، وأمرت بإجراء اختبارات كيميائية على أنسجة الأسماك قبل إعلان صلاحية المياه.
وحذر مسؤولون من أن بعض الطحالب تنتج سموماً ضارة وأن كبريتات النحاس يمكن أن تكون سامة للأسماك.