حماس تستخدم مستشفى ناصر في غزة لاستجواب وتعذيب الفلسطينيين، حسبما تقول إسرائيل

عاجل: تم النشر منذ ساعة واحدة

بقلم بيساش بنسون • 20 أغسطس 2026

القدس، 20 أغسطس 2026 (TPS-IL) -- قالت السلطات الإسرائيلية يوم الخميس إن حركة حماس تستخدم مستشفى ناصر في خان يونس لإجراء استجوابات أمنية وتعذيب، في الوقت الذي تسعى فيه المنظمة الإرهابية للحفاظ على سيطرتها على سكان غزة.

ووفقًا لمعلومات أصدرها جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك)، تقوم أجهزة الأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية التابعة لحماس بإجراء استجوابات في الطابق الثاني من العيادة الخارجية للمستشفى.

مستشفى ناصر

وفد برئاسة رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميرجانا سبولجاريك إيغر، يزور مستشفى ناصر في خان يونس، غزة، في 14 يناير 2025. تصوير: مجدي فتحي/TPS-IL

وذكر البيان أن حماس تستغل المستشفى "كمركز قوة بغض النظر عن وظيفته الطبية، لغرض الاستجواب والتعذيب والابتزاز".

وقالت الوكالات إن مستشفى ناصر يظل "منشأة عسكرية مركزية لمنظمة حماس الإرهابية في جنوب قطاع غزة"، مع وجود عناصر من حماس، بمن فيهم مسلحون ملثمون، في أجزاء مختلفة من المجمع.

وأضافت الوكالات أن وجود حماس يعرض المرضى والطاقم الطبي لأنشطتها، مما يخلق الخوف ويتداخل مع الوظائف المدنية للمستشفى.

ووفقًا للبيان، فإن مبنى آخر يستخدم حاليًا للاستجوابات كان يضم سابقًا مكاتب المستشفى، وكافتيريا، ولاحقًا مكانًا للصلاة.

وسبق للوكالات الإسرائيلية أن أشارت إلى نشاط عسكري لحماس في مجمع المستشفى. في مايو 2025، ضربت إسرائيل إرهابيين في مركز قيادة وسيطرة يقع داخل مجمع المستشفى. وقُتل إسماعيل برهوم، عضو المكتب السياسي لحماس ورئيس الشؤون المالية للمجموعة الإرهابية، في ضربة منفصلة على المجمع في ذلك العام.

ووفقًا لجيش الدفاع الإسرائيلي، تم استخدام 85% من مستشفيات غزة من قبل حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني لأغراض إرهابية.

وكما أفادت خدمة الصحافة الإسرائيلية في عام 2023، استخدمت حماس مستشفى الشفاء، أكبر مركز طبي في غزة، على نطاق واسع. أطلقت حماس صواريخ من مجمعها، وأخفت رهائن داخل المستشفى، وعذبت متعاونين، وحفرت أنفاقًا.

وأبلغ فلسطينيون آخرون محققين إسرائيليين أن حماس رسخت نفسها بعمق في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لاستخدام المستشفيات والعيادات كقاعدة للهجمات.

قُتل ما لا يقل عن 1180 شخصًا، وتم اختطاف 252 إسرائيليًا وأجنبيًا كرهائن في هجمات حماس على المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر.