رد جيش الدفاع الإسرائيلي على تقرير مراقب الدولة بشأن إجلاء المصابين في السابع من أكتوبر:
يولي جيش الدفاع الإسرائيلي أهمية قصوى لمعاملة المصابين وإجلائهم، معتبراً ذلك قيمة وطنية عليا ومبدأ أساسياً في مهمة إنقاذ الأرواح التي يقوم بها.
فشل جيش الدفاع الإسرائيلي في مهمته لحماية مجتمعات النقب الغربي في السابع من أكتوبر. وبلغ عدد المصابين الذين تم إجلاؤهم من قبل لواء غزة والقيادة الجنوبية في السابع من أكتوبر، في ظل قتال عنيف ومعقد، عدداً مرتفعاً مقارنة بقدرات الإجلاء المتاحة في ذلك اليوم. وقد فعلت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي وطواقم الخدمات الطبية كل ما في وسعها لإجلاء جميع المصابين من المجتمعات والقواعد إلى المستشفيات بسرعة، مع تقديم الإسعافات الأولية المنقذة للحياة.
تمت إدارة عملية الإجلاء ضمن ترتيب أولويات متغير، بالتوازي مع القتال الشديد والعدد الكبير من المصابين بدرجات متفاوتة من الإصابة، كل ذلك في ظل الوضع العملياتي المعقد على الأرض، حيث كانت المهمة الأكثر إلحاحاً هي صد المهاجمين، إلى جانب تحقيق السيطرة العملياتية وإنقاذ الأرواح.
طوال اليوم، كان هناك حوار مستمر بين القيادة الجنوبية ونجمة داود الحمراء (MDA)، وتم إجراء تقييمات للوضع، وتم إبلاغ الوضع الطبي لجميع الأطراف المعنية، وتم إنشاء نقاط تسليم.
بالتوازي مع جهود القتال والقضاء على المهاجمين، وفي إطار الأمر الصادر عن القيادة بعد ساعات قليلة من بدء الهجوم، قام جيش الدفاع الإسرائيلي والقيادة الجنوبية أيضاً بتنفيذ وتحديد إجراءات لعلاج المصابين وإجلائهم، بما في ذلك: إنشاء نقاط تسليم، وتخصيص قوات محددة للإجلاء البري والجوي، إلى جانب عمليات إضافية. وتجدر الإشارة إلى أنه بالقرب من بداية الهجوم، تم فتح غرفة عمليات طبية للقيادة وتخصيص قوات إضافية من السلك الطبي.
نؤكد أن مسؤولية تحديد وجهات الإجلاء وتنظيم المرضى بين المستشفيات لا تقع على عاتق قيادة الجبهة الداخلية، بل على وزارة الصحة والسلطة العليا للاستشفاء. تعمل قيادة الجبهة الداخلية ككيان داعم بناءً على طلب وزارة الصحة، وهو طلب لم يتم استلامه في السابع من أكتوبر 2023.
اليوم، تُعرض جميع أنظمة التحكم الخاصة بنجمة داود الحمراء في غرف العمليات الطبية لجيش الدفاع الإسرائيلي – وهو تغيير عزز القدرة على خلق صورة شاملة للوضع وحسّن جاهزية جيش الدفاع الإسرائيلي وتنسيقه مع نجمة داود الحمراء. هذا جزء من الدروس المستفادة من القتال، وحتى قبل نشر تقرير مراقب الدولة.
في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر، يجري جيش الدفاع الإسرائيلي جهود تحقيق واسعة النطاق. إلى جانب ذلك، يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي إجراء عمليات تعلم وتحقيق بالتعاون مع هيئات خارجية إضافية، حسب الاقتضاء.
يكرم جيش الدفاع الإسرائيلي الجنود المقاتلين والفرق الطبية الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ حياة آلاف المصابين في مجتمعات النقب الغربي، ويعزز المصابين وعائلاتهم في مسارهم نحو التعافي وإعادة التأهيل.
رد جيش الدفاع الإسرائيلي على تقرير مراقب الدولة بشأن إعادة التأهيل الطبي لمصابي جيش الدفاع الإسرائيلي في الحرب:
يكرم جيش الدفاع الإسرائيلي الجنود النظاميين والاحتياطيين الذين أصيبوا جسدياً ونفسياً، ويتمنى لهم الشفاء التام والعاجل. الوضع الطبي لأفراد خدمة جيش الدفاع الإسرائيلي مفصل في سجلات أنظمة الكمبيوتر العسكرية. يمتلك موظفو قسم التأهيل صلاحيات عرض هذه السجلات ويتعرضون لجميع المعلومات ذات الصلة. ومع ذلك، فإن الطاقم الطبي في جيش الدفاع الإسرائيلي لا يتعرض بشكل مباشر للعلاج المقدم من قسم التأهيل.
يدعم جيش الدفاع الإسرائيلي والسلك الطبي التوصية بإنشاء واجهة مشتركة لأنظمة العلاج الطبي، من أجل تحسين استمرارية الرعاية وتعزيز الاستجابة المقدمة للمرضى.








