الحكومة توافق على الخطة الوطنية للزراعة الكهروضوئية
الحكومة الإسرائيلية تقر خطة وطنية للطاقة الشمسية والزراعة لاستغلال مزدوج للأرض والغذاء
الحكومة توافق على خطة وطنية للمنشآت الزراعية الكهروضوئية
أقرت الحكومة اليوم (الأحد، 15 فبراير 2026) المخطط التوجيهي الوطني للمنشآت الزراعية الكهروضوئية (تاما 1/24). يأتي هذا القرار النهائي بعد موافقة المجلس الوطني للتخطيط والبناء قبل نحو شهر، ويمثل خطوة تاريخية نحو دمج إنتاج الكهرباء النظيفة مع الزراعة النشطة والحفاظ على الأمن الغذائي.
منحت الحكومة اليوم صلاحية نظامية نهائية للمخطط التوجيهي الوطني للمنشآت الزراعية الكهروضوئية، وهي خطوة استراتيجية قادتها وزارة الطاقة والبنية التحتية وإدارة التخطيط.
ينظم المخطط لأول مرة بشكل شامل إنشاء منشآت تجمع بين إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية والمعالجة الزراعية المستمرة، دون أي دعم، مما يتيح الاستخدام المزدوج للأراضي للطاقة والزراعة.
يضع المخطط معياراً تخطيطياً موحداً يوفر اليقين للسوق، ويتيح إنشاء منشآت واسعة النطاق، ويساعد إسرائيل على تحقيق أهدافها في إنتاج الطاقة المتجددة لعام 2030 وما بعده، مع الحفاظ على المناظر الطبيعية المفتوحة والمناطق الريفية.
يشمل المخطط إجراءات ترخيص واضحة: إنشاء مسار تخطيطي مميز للمنشآت الزراعية الكهروضوئية، يختلف عن المسار الخاص بالمنشآت الأرضية العادية.
ضمان الزراعة النشطة: وضع آليات صارمة وعقوبات تضمن أن تكون المعالجة الزراعية المثلى شرطاً لاستمرار تشغيل المنشأة.
المرونة المناخية: توفير الظل للمحاصيل الزراعية، مما يساهم في الحفاظ على المياه ويحسن قدرة المحاصيل على الصمود في وجه الظروف المناخية المتغيرة.
يوسي دايان، المدير العام لوزارة الطاقة والبنية التحتية: “مصادقة الحكومة هي علامة فارقة في سياسة الطاقة الوطنية. يتيح استخدام التكنولوجيا الزراعية الكهروضوئية توسيع نطاق إنتاج الطاقة المتجددة بطريقة ذكية وفعالة، مع الحفاظ على الزراعة النشطة. هذا حل استراتيجي أساسي لتحقيق أهداف عام 2030 وتعزيز الصمود الوطني على المدى الطويل.”
رافي إلمالياتش، المدير العام لإدارة التخطيط: “هذا مكون مهم في مفهوم إدارة التخطيط للاستخدام الأمثل للأراضي. في عصر تغير المناخ والطلب المتزايد على الطاقة، تتيح التكنولوجيا الزراعية الكهروضوئية الحفاظ على المساحات المفتوحة ومنع تحولها إلى مجرد مرافق بنية تحتية. الموافقة على المخطط هي معلم هام، لكنها جزء من مبادرة أوسع نقودها ضمن الخطط الإقليمية التي يتم التقدم بها هذه الأيام. في كل خطة إقليمية، سننظر في مجموعة حلول الطاقة المناسبة للمنطقة، وفقاً لاحتياجاتها وخصائصها، لضمان استخدام فعال للأراضي وحلول بنية تحتية مصممة خصيصاً لطبيعة كل منطقة.”
تم التقدم بالمخطط وفقاً لقرار الحكومة ووثيقة سياسة شاملة أُعدت بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية، بهدف ضمان انتقال إسرائيل نحو مستقبل أخضر دون المساس بأصولها الزراعية.























