مترجمة لغة إشارة إسرائيلية تواجه اتهامات بالتجسس لصالح عميل إيراني

🔴 عاجل: تم النشر منذ 5 ساعات
وجهت لائحة اتهام ضد ميكداد نطّور، مترجم لغة إشارة إسرائيلي يبلغ من العمر 47 عاماً من قلقنسوة، في مدينة اللد بتهمة التجسس والتواصل مع عميل إيراني خلال فترة الحرب.

بقلم بيساخ بنسون • 3 أبريل 2026
القدس، 3 أبريل 2026 (TPS-IL) — وجه المدعون العام الإسرائيليون اتهامات لمواطن يبلغ من العمر 47 عامًا، متهم بالتواصل مع عميل إيراني وتمرير معلومات حساسة خلال فترة الحرب، حسبما أفادت السلطات يوم الجمعة.

وذكر مكتب المدعي العام للدولة أن مقداد ناطور، وهو مقيم في مدينة قلنسوة وسط إسرائيل، يواجه تهم التواصل مع عميل أجنبي والتجسس وإتلاف الأدلة. وقُدمت لائحة الاتهام أمام المحكمة المركزية في اللد.

ووفقًا للائحة الاتهام المقدمة في المحكمة المركزية في اللد، عمل مقداد ناطور، المقيم في مدينة قلنسوة وسط إسرائيل، لسنوات كمترجم للغة الإشارة لهيئات حكومية مختلفة، بما في ذلك الشرطة ومصلحة السجون والمحاكم ونظام التأمين الوطني. وفي عام 2025، يُزعم أنه بدأ بالتواصل مع شخص عرّف عن نفسه باسم “أبو علي”، والذي عرض عليه مدفوعات شهرية مقابل نشر محتوى على قناة تليجرام.

ويقول المدعون إن ناطور استمر في العلاقة رغم شكه في أن الشخص كان يعمل نيابة عن دولة معادية. واستمر الاتصال المزعوم حتى خلال 12 يومًا من الحرب مع إيران في يونيو 2025.

وجاء في لائحة الاتهام: “إن أفعاله، التي شملت التعاون مع كيان معاد يسعى للإضرار بأمن الدولة، بينما دولة إسرائيل في حالة حرب، بالإضافة إلى استعداده لتنفيذ إجراءات وتعميق العلاقة معه، تشير إلى الخطر الحقيقي الذي يشكله على أمن الدولة”.

وتنص لائحة الاتهام على أن ناطور قدم تحديثات مستمرة من داخل إسرائيل، بما في ذلك معلومات عن الوضع الأمني والمعنويات العامة والأضرار الناجمة عن سقوط الصواريخ وحالة الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والإنترنت. كما زُعم أنه شارك صورًا وتقارير من مواقع سقوط الصواريخ وحوادث أمنية، بما في ذلك اعتراض طائرة مسيرة في مدينة نهاريا الساحلية الشمالية.

بالإضافة إلى ذلك، يقول المدعون إن ناطور تلقى تعليمات بتجميع تقارير يومية عن الحياة المدنية خلال الحرب، وطُلب منه زيارة مستشفيات قريبة من مواقع ضربات الصواريخ لجمع معلومات عن الضحايا.

وبعد أن أبلغه المتصل بأن بعض المعلومات قد ظهرت بالفعل في تقارير إعلامية، زُعم أن ناطور عرض توسيع أنشطته من خلال تجنيد آخرين للحصول على معلومات غير متاحة للجمهور.

وتزعم السلطات أيضًا أن ناطور اتخذ خطوات متعمدة لإخفاء أفعاله، بما في ذلك حذف الرسائل، واستخدام حساب تليجرام مجهول، والتواصل عبر رسائل مشفرة أو “محمية”.

المواضيع ذات الصلة