المرونة الرقمية أثناء حالات الطوارئ

🔴 عاجل: تم النشر منذ 4 ساعات
خلال حالات الطوارئ، قد تكثف الجهات المعادية حملات التأثير الرقمي. تحقق من المصادر وبلغ عن الأنشطة المشبوهة للسلطات مثل "الوطني السيبراني".

خلال هذه الفترة، قد تتكثف محاولات التأثير في الفضاء الرقمي من قبل جهات معادية عبر نشر معلومات مضللة، ورسائل تثير الذعر، وانتحال شخصيات، وإعلانات كاذبة تهدف إلى تقويض الثقة وزيادة الضغط وإحداث الارتباك. من المهم التصرف بمسؤولية، والتحقق من المصادر، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه للسلطات المختصة.

للإبلاغ عن حادث سيبراني، يمكنكم التواصل مع الخط الساخن للمديرية الوطنية للسيبراني على الرقم 119.
يمكنكم التواصل مع خط المساعدة للإنترنت الآمن عبر الموقع safe.org.il أو عبر واتساب.

وسائل التوزيع الرئيسية المتوقعة هي الرسائل النصية، سواء كانت تحتوي على روابط أم لا، والمكالمات، والرسائل التي تنتحل شخصيات جهات معروفة مثل القنوات الإخبارية وقيادة الجبهة الداخلية، بالإضافة إلى التوزيعات في مجموعات واتساب وتليجرام والشبكات الاجتماعية.

المكتب الوطني لحماية الأطفال عبر الإنترنت – 105، وشعبة الأمن والمعلومات والسيبراني في وزارة الأمن القومي، قد جمعت لكم معلومات هامة لمساعدتكم في الحفاظ على قواعد أمن المعلومات.

اتخذوا الاحتياطات الأساسية:

لا تنقروا على الروابط المشبوهة: هل تلقيتم رابطاً لستم متأكدين منه؟ لا تدخلوا إلى مواقع إلكترونية غير معروفة أو روابط وردت من مصدر غير معروف، ولا تفتحوا المرفقات التي تصل عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو واتساب أو أي منصة أخرى إذا كنتم لا تثقون بمصدرها.
تحققوا من المصدر: ادخلوا إلى الموقع الرسمي للجهة التي يُزعم أن الرسالة مرسلة منها (وليس عبر الرابط)، وتحققوا مما إذا كان هناك رسالة/تنبيه رسمي مطابق هناك.
تحققوا من الرسائل النصية المشبوهة باستخدام موقع SCAN MY SMS: يمكنكم نسخ محتوى الرسالة والتحقق مما إذا كان رابطاً خبيثاً.
توقفوا قبل المشاركة: تحققوا من المصدر وما إذا كان هناك تأكيد من مصادر رسمية.
فكروا بشكل نقدي وقارنوا المعلومات: خاصة فيما يتعلق بالمحتوى الذي يحاول إثارة التوتر أو الخوف أو “الاستعجال في اتخاذ إجراء”. أحياناً تحاول الرسالة المعادية “الركوب” على أحداث حقيقية لتبدو ذات مصداقية.

لمزيد من المعلومات حول التصيد الاحتيالي (Phishing)