TPS: سكان يهودا والسامرة يحذرون من تراجع القدرة على مواجهة الخلايا الإرهابية والسيناريوهات المتطرفة
سكان يهودا والسامرة يحذرون من ضعف الأمن بسبب قلة الأسلحة النارية، مما يؤثر على الاستجابة للخلايا الإرهابية وحالات الطوارئ.
تُرجمت هذه المقالة آلياً من التقرير الأصلي بالإنجليزية الصادر عن IsraelFM. اقرأ المقال الأصلي بالإنجليزية
القدس، 20 سبتمبر 2026 (TPS-IL) – يحذر سكان المجتمعات اليهودية في يهودا والسامرة من أن التغييرات في توزيع الأسلحة قد تضعف قدرتهم على الاستجابة لحالات الطوارئ الأمنية الكبرى، بما في ذلك تسلل خلايا إرهابية كبيرة.
ويقول السكان، لا سيما في المجتمعات الواقعة في لواء عتصيون الإقليمي، إنه يتم إصدار عدد أقل من البنادق مع جمع الأسلحة القديمة واستبدالها ببنادق “عراد” الإسرائيلية الصنع الجديدة. وهم يجادلون بأن العديد من المجتمعات تفتقر إلى أسوار محيطة ويمكن أن تواجه سيناريوهات تتضمن تسللاً إرهابياً واسع النطاق أو هجوماً جماعياً.
ويقول السكان إنه يجب أن يظلوا خط الدفاع الأول حتى وصول قوات عسكرية إضافية. ويدعون إلى زيادة تخصيص الأسلحة مع استمرار توسع المجتمعات اليهودية.
من جانبها، ترفض قيادة المنطقة الوسطى الانتقادات، قائلة إن الأسلحة توزع وفقاً للمعايير التشغيلية والحصص المعتمدة. وأضافت أن الأسلحة التي تم إصدارها سابقاً بما يتجاوز الحصص المصرح بها يتم تقليلها لجعل المجتمعات متوافقة مع الإجراءات المعمول بها.