عاجلPublished 1 ساعة ago

مجتمعات الكيبوتس قد تقدم أدلة على طول العمر، حسب دراسة

بقلم بيساش بنسون • 10 سبتمبر 2026

القدس، 10 سبتمبر 2026 (TPS-IL) — قد يساعد الهيكل المجتمعي في تفسير الاختلافات في طول العمر بين الإسرائيليين اليهود، وفقًا لدراسة جديدة وجدت أن سكان الكيبوتسات يتمتعون بمعدلات وفيات أقل بكثير مقارنة بسكان المدن، بغض النظر عما إذا كانت مجتمعاتهم دينية أو علمانية.

تشير النتائج إلى أن الهيكل المجتمعي قد يكون مهمًا للشيخوخة الصحية بما يتجاوز الانتماء الديني. كما يمكن أن تشير إلى استراتيجيات الصحة العامة التي تهدف إلى تعزيز الشبكات الاجتماعية وتقليل العزلة، على الرغم من أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة.

 

قالت الدكتورة رونيت بينتشاس-ميزراحي من كلية القدس للتكنولوجيا، التي قادت الدراسة: "تشير النتائج إلى أن أنماط الوفيات طويلة الأجل تتشكل ليس فقط من خلال الانتماء الديني، ولكن أيضًا من خلال السياق المجتمعي والاجتماعي الأوسع". وأضافت: "فهم هذه العوامل على مستوى المجتمع قد يساعدنا في تحديد مسارات إضافية للشيخوخة الصحية".

قارنت الدراسة، التي أجرتها كلية القدس للتكنولوجيا وجامعة أريئيل، معدلات الوفيات بين أكثر من 1.2 مليون مواطن إسرائيلي يهودي على مدى 31 عامًا. ووجد الباحثون أن سكان الكيبوتسات المتدينين والعلمانيين لديهم معدلات وفيات مماثلة على الرغم من اختلافاتهم الدينية.

نُشر البحث في مجلة "Journal of Religion and Health" التي تخضع لمراجعة الأقران.

باستخدام سكان الكيبوتسات المتدينين كمجموعة مرجعية، وجد الباحثون أن سكان المدن غير الحريديم لديهم خطر وفيات أعلى بنسبة 75%، بينما كان لدى سكان المدن المتدينين (الحريديم) خطر أعلى بنسبة 27%. لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية بين سكان الكيبوتسات المتدينين والعلمانيين.

المجتمع والوفيات

فحصت الدراسة أربع مجموعات سكانية إسرائيلية يهودية: سكان الكيبوتسات المتدينين، وسكان الكيبوتسات العلمانيين، والحريديم في المدن، وغير الحريديم في المدن.

تابع الباحثون 1,246,159 مواطنًا إسرائيليًا يهوديًا ولدوا بين عامي 1940 و1960. وشملت الدراسة 4,081 من سكان الكيبوتسات المتدينين، و1,959 من سكان الكيبوتسات العلمانيين، و62,674 من سكان المدن الحريديم، و1,177,445 من سكان المجتمعات الحضرية غير الحريديم.

يمكن أن تتميز كل من مجتمعات الكيبوتسات ومجتمعات الحريديم بشبكات اجتماعية قوية، ودعم متبادل، ومسؤولية مشتركة، وشعور بالانتماء الجماعي. ويقترح الباحثون أن هذه الخصائص، جنبًا إلى جنب مع الظروف المعيشية والموارد الاجتماعية والاقتصادية، يمكن أن تساهم في الاختلافات في النتائج الصحية طويلة الأجل.

اعتمد الباحثون على بيانات من سجل السكان الإسرائيلي، وسجلات التعليم، ووزارة الصحة، وهيئة الضرائب لمقارنة الوفيات لجميع الأسباب عبر المجموعات الأربع.

تشير معدلات الوفيات المتشابهة بين سكان الكيبوتسات المتدينين والعلمانيين إلى أن الارتباط بانخفاض الوفيات قد لا يكون خاصًا بالالتزام الديني. بدلاً من ذلك، قد تلعب السمات المشتركة للحياة المجتمعية دورًا.

في الوقت نفسه، لا تثبت الدراسة أن العيش في مجتمع قوي يقلل الوفيات بشكل مباشر. نظرًا لأن البحث رصدي، فإن الاختلافات الأخرى بين السكان قد تساعد أيضًا في تفسير النتائج.

قال الباحثون إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتقييم مساهمة عوامل مثل التدخين والعمر والجنس وخصائص فردية أخرى.

يمكن أن يكون للنتائج آثار أوسع على الصحة العامة من خلال تسليط الضوء على التماسك المجتمعي والدعم الاجتماعي كعوامل محتملة في الشيخوخة الصحية وجودة الحياة.