القدس، 27 مايو 2026 (TPS-IL) — أكدت منظومة الأمن الإسرائيلية يوم الأربعاء أن محمد عودة، القائد المعين حديثاً لقوات حماس في غزة وأحد المهندسين الرئيسيين لمجزرة 7 أكتوبر، قُتل في غارة جوية ليلية في شمال غزة.
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على منصة "إكس": "تم القضاء على القائد الرابع للجناح العسكري لمنظمة حماس الإرهابية في غزة أمس، وتم إرساله للقاء شركائه في أعماق الجحيم".
وأضاف بن غفير: "تعهدنا بالقضاء على كل من قاد مجزرة 7 أكتوبر، وهذا ما سنفعله. كلهم محكوم عليهم بالموت، في كل مكان".
وصف مسؤولون إسرائيليون عودة بأنه أحد آخر كبار قادة حماس الذين لا يزالون في الخدمة الفعلية منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.
وقبل توليه قيادة الجناح العسكري لحماس الأسبوع الماضي، ترأس عودة جهاز الاستخبارات العسكرية للمنظمة ولعب دوراً مركزياً في جمع المعلومات الاستخباراتية وتنسيق الهجمات وإعادة بناء القدرات التشغيلية لحماس خلال الحرب.
خلف عودة عز الدين حداد، الذي قُتل في غارة إسرائيلية في 14 مايو.
ووفقاً لجيش الدفاع الإسرائيلي، استهدفت عدة مبانٍ في مدينة غزة استخدمها عودة ومساعدوه كاختباءات تشغيلية بعد أشهر من المراقبة الاستخباراتية.
وذكر الجيش أن شقة مجاورة تعود لعنصر آخر في حماس متورط في هجوم 7 أكتوبر استُهدفت أيضاً.
وقال جيش الدفاع الإسرائيلي إن عودة لعب دوراً مركزياً في التخطيط والتنسيق لهجوم حماس في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل، والذي قُتل فيه حوالي 1200 شخص واختُطف 251 آخرون.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن عودة وجه أيضاً هجمات وعمليات استخباراتية ضد القوات الإسرائيلية العاملة في غزة خلال الحرب.
وصف جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) والجيش وفاته بأنها "ضربة كبيرة" لجهود حماس في إعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية بعد أشهر من العمليات الإسرائيلية التي استهدفت قيادة الجماعة.
ومع ذلك، أفادت وسائل إعلام في غزة مرتبطة بحماس أن عودة قُتل في غارة في حي الرمال بمدينة غزة إلى جانب العديد من أفراد عائلته، بمن فيهم زوجته وابنيه وابنته. ولم تعلق حماس المدعومة من إيران على مقتل عودة.
يُعتقد أن عودة، الذي يُقدر أنه في أواخر الأربعينات أو أوائل الخمسينات من عمره، نجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية سابقة خلال الحرب.








