بقلم بيساش بنسون • 10 يونيو 2026
القدس، 10 يونيو 2026 (TPS-IL) — أظهرت الممرضات الإسرائيليات اللواتي مارسن اليوغا خلال حرب عام 2025 مع إيران مستويات أقل من التوتر في الظروف الحرجة، وفقاً لتقرير صدر يوم الأربعاء.
فحص باحثون في المركز الطبي “حيلل يافيه” في الخضيرة العلاقة بين اليوغا والصمود في الوقت الفعلي خلال الحرب، وشمل استطلاعهم 105 ممرضين وأطباء من وحدات العناية المركزة والولادة وغرف المخاض والصحة النفسية.
وقالت البروفيسورة ميرآف بن ناتان، التي قادت الدراسة: “فرق التمريض لا تعتني بالآخرين فحسب”. بن ناتان هي مديرة المدرسة الأكاديمية للتمريض في “حيلل يافيه” ومحاضرة في جامعة تل أبيب. وأضافت: “خلال العمل، يعانون من نفس المخاوف والمخاوف التي يعاني منها جميع المواطنين، لذلك كان من المهم فهم ما يساعد في الحفاظ على الصمود الذهني خلال أصعب الأوقات”.
اليوغا هي ممارسة تجمع بين الوضعيات الجسدية وتمارين التنفس وتقنيات اليقظة الذهنية أو التأمل لتحسين المرونة والقوة والصحة النفسية.
أكمل المشاركون استبيانات موحدة تقيس استجابات التوتر ومستويات الصمود وعادات ممارسة اليوغا التفصيلية. ووصفوا هذه الممارسة بأنها “قبة حديدية ذهنية”، تساعدهم على مواصلة رعاية المرضى تحت ضغط مستمر.
أظهرت النتائج أن أولئك الذين مارسوا اليوغا مرة إلى مرتين في الأسبوع على مدى عدة سنوات أبلغوا باستمرار عن مستويات توتر أقل وصمود أعلى. وكان التأثير الأقوى مرتبطاً ليس بالدروس العرضية، بل بالممارسة المستقلة طويلة الأمد جنباً إلى جنب مع الشعور بالفائدة العاطفية والاستقرار.
قالت بن ناتان: “اليوغا ليست مجرد نشاط بدني، بل هي أداة للتنظيم العاطفي والتعامل مع التوتر”.
وقالت كيرين هورفيتز، المشاركة في قيادة الدراسة ورئيسة قسم الموارد البشرية في “حيلل يافيه”، إن الصمود يتطور تدريجياً.
وأضافت: “اليوغا ليست حدثاً لمرة واحدة. إنها عادة تُبنى بمرور الوقت، وكلما أصبحت جزءاً من الحياة اليومية، زاد تأثيرها”.
وأشار الباحثون إلى أن الموظفين الأكثر خبرة الذين دمجوا اليوغا على مر السنين أظهروا أدنى مستويات التوتر.
نُشرت الدراسة في مجلة “Workplace Health & Safety” التي تخضع لمراجعة الأقران.