بقلم كوستيس قسطنطينو • 10 أبريل 2026
القدس، 10 أبريل 2026 (TPS-IL) — على الرغم من عدم الإعلان الرسمي عن قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي بإنشاء أو إضفاء الطابع الرسمي على 34 مستوطنة يهودية جديدة في يهودا والسامرة، إلا أنه أثار ردود فعل داخل إسرائيل وخارجها. وقد قدم المؤيدون في المعسكر الأوسع الداعم للمجتمعات اليهودية في المنطقة هذا القرار كخطوة كبيرة لتعزيز الوجود الإسرائيلي هناك.
ووصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش هذه السياسة بأنها وسيلة لمنع قيام “دولة إرهاب” فلسطينية، بينما وصف وزير الطاقة إيلي كوهين التوسع في البنية التحتية للمجتمعات المعتمدة حديثًا بأنه “تاريخي”، قائلاً إن إسرائيل تطبق “السيادة قولاً وممارسة”.
من جانبهم، قال المعارضون داخل إسرائيل، بمن فيهم نشطاء من منظمة “السلام الآن”، إن الحكومة “دخلت في حالة هستيريا” لخلق المزيد من الحقائق على الأرض قبل الانتخابات، مجادلين بأن هذه الخطوة تضر بالأمن، وتثقل كاهل جيش الدفاع الإسرائيلي، وتلحق الضرر بأي فرصة مستقبلية لحل النزاع.
ودعت السلطة الفلسطينية القرار إلى “تصعيد خطير” و”انتهاك صارخ للقانون الدولي”، قائلة إنه يتقدم نحو الضم وحثت على التدخل الأمريكي.
ووصفت وزارة الخارجية الأردنية القرار بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي” وضربة خطيرة لحل الدولتين، مستشهدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.
كما وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان القرار بأنه “انتهاك جسيم” للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وحث على اتخاذ إجراءات دولية.
وتدعو الخطة إلى حصول كل كتلة مجتمعية رئيسية تقريبًا على مستوطنة إضافية واحدة على الأقل، بما في ذلك بالقرب من الخط الأخضر، لتعزيز الاستمرارية والممرات الاستراتيجية وطرق النقل والنمو السكاني طويل الأجل؛ وسيتم بناء بعضها حديثًا، بينما سيقوم البعض الآخر بتقنين البؤر الاستيطانية القائمة، ومعظمها في المنطقة “ج”، وهي جزء من يهودا والسامرة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.