بقلم بيساش بنسون • 17 سبتمبر 2026 القدس، 17 سبتمبر 2026 (TPS-IL) – فاز حزب "يشار!" لغادي آيزنكوت في الانتخابات الوهمية التي جرت يوم الخميس في مدرسة بليخ الثانوية في رمات غان، وهي محاكاة سياسية سنوية جذبت اهتماماً وطنياً لتوازيها السابق مع نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
حصل حزب "يشاع!" على 32.2% من الأصوات بين طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر، تلاه حزب "بيياحاد" لرئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بنسبة 22.4%. وجاء حزب الليكود لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المركز الثالث بنسبة 15.5%.
يعد تمرين مدرسة بليخ جزءاً من المنهج الدراسي للمواطنة في المدرسة ويهدف إلى منح الطلاب خبرة عملية في النظام الديمقراطي في إسرائيل. في الأسابيع التي سبقت تصويت يوم الخميس، درس الطلاب النظام السياسي، واستمعوا إلى ممثلي الأحزاب المشاركة، وعقدوا مناقشات صفية، وأدلىوا بأصواتهم.
جذب هذا الحدث اهتماماً وطنياً منذ الانتخابات الوهمية التي أجرتها المدرسة عام 1977، والتي توقعت نتيجة الانتخابات الوطنية في ذلك العام، عندما أنهى حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغن عقوداً من الحكم الذي قادته حزب العمل. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الانتخابات الوهمية في بليخ حدثاً متكرراً في التقويم السياسي الإسرائيلي، حيث تجذب السياسيين الساعين للتواصل مع الناخبين الشباب.
من بين الأحزاب الأخرى، حصل حزب "عوتسما يهوديت" لإيتمار بن غفير على 9.4%، بينما حصل حزب "الديمقراطيون" لياير غولان على 7.1%. وحصل حزب "إسرائيل بيتنا" لأفيغدور ليبرمان على 4.8%، تلاه حزب "عمحا يسرائيل" لعوفر وينتر بنسبة 3.6%. وحصل حزب "الاحتياطيون-الاقتصادي" على 2.8%، بينما فاز حزب "الصهيونية الدينية" بنسبة 1.6%.
حصل حزب "رعام" على 0.4% وحزب "أزرق أبيض" على 0.2%.
النتائج ليست ممثلة للناخبين الإسرائيليين، ومعظم الطلاب المشاركين ليسوا في سن التصويت في الانتخابات الوطنية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
قال رئيس بلدية رمات غان، كارمل شاما-هاكوهين: "التعليم من أجل الديمقراطية لا يقتصر على الدراسة من كتاب مدرسي؛ بل يتعلق بالقدرة على التعرض لآراء متنوعة، والاستماع إلى من يفكرون بشكل مختلف، وطرح الأسئلة، وصياغة موقف، والمشاركة بنشاط في الحياة العامة".
قالت مديرة مدرسة بليخ، هيلا روميش، إن التصويت اختتم برنامجاً تعليمياً استمر شهراً وركز على التفكير النقدي والمشاركة المدنية.
وأضافت: "بالتحديد في وقت يكون فيه الخطاب العام معقداً وأحياناً مستقطباً، من المهم بالنسبة لنا خلق مساحة داخل المدرسة يمكن للطلاب فيها مواجهة وجهات نظر متنوعة".
على الصعيد الوطني، تظهر استطلاعات الرأي العام الأخيرة تفوق آيزنكوت على بنيامين نتنياهو، لكن الأحزاب المتحالفة مع آيزنكوت ستظل أقل من 61 مقعداً اللازمة للأغلبية في الكنيست.



