بقلم بيساش بنسون • 28 أبريل 2026
القدس، 28 أبريل 2026 (TPS-IL) — استمر اليوم الثاني من زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى كازاخستان يوم الثلاثاء، حيث التقى بقادة الجالية اليهودية المحلية في أستانا.
وقال هرتسوغ في كنيس بيت راحيل في أستانا: "القصة اليهودية في كازاخستان تمتد لمئات السنين، وتشكل الآن علاقة حديثة. أشكر الرئيس توكاييف على دعوتي في هذه الزيارة الرسمية... لقد سررت بلقائه والقيادة والجالية اليهودية". وأضاف: "آمل أن تمنح هذه الزيارة زخماً للعلاقات بين إسرائيل وآسيا الوسطى".
وخلال الزيارة، اطلع هرتسوغ على حياة الجالية، بما في ذلك الجهود المبذولة للحفاظ على الهوية اليهودية، وعلى صيانة المؤسسات التعليمية والدينية. وشارك في اللقاءات الحاخام الأكبر لكازاخستان يشايا كوهين وحاخام أستانا شموئيل كارنوخ.
ويُقدر عدد أفراد الجالية اليهودية في كازاخستان بما يتراوح بين 2,500 و 3,500 شخص، يتركز معظمهم في ألماتي والعاصمة أستانا.
يوم الاثنين، استقبل الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف هرتسوغ في القصر الرئاسي في أستانا. وعقد الاثنان اجتماعاً خاصاً، تلاه نقاش موسع مع كبار المسؤولين.
وجرت المحادثات في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل جهودها لتوسيع مشاركتها مع دول آسيا الوسطى، لا سيما في مجالات التجارة والتكنولوجيا والابتكار.
وركزت المناقشات على تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على التعاون الاقتصادي والتنمية التكنولوجية والاستقرار الإقليمي.
كما ألقى هرتسوغ كلمة في فعالية بمناسبة الذكرى الـ 78 ليوم استقلال إسرائيل، حضرها كبار المسؤولين الكازاخستانيين ووزراء الحكومة ودبلوماسيون وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وأصر هرتسوغ قائلاً: "أثني على الرئيس توكاييف لقيادته في الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم ودعوته لي هنا. نحن نقف عند مفترق طرق حاسم للمنطقة. خياراتنا مهمة". وأضاف: "لقد ساعدت الحرب مع إيران في عزل المحور الذي تقوده إيران، والذي سعى إلى الفوضى والإرهاب لعقود. لقد تعزز نشاطنا بتحالف المعتدلين وائتلاف من الدول التي تسعى للتعاون من خلال اتفاقيات إبراهيم. يمكن لهذا الائتلاف أن يغير مسار الشرق الأوسط وأوراسيا عبر التجارة والابتكار والطاقة والطب والأمن".
انضمت كازاخستان رسمياً إلى اتفاقيات إبراهيم في نوفمبر 2025، مما وسع إطار اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول أخرى خارج الشرق الأوسط.
أقامت إسرائيل وكازاخستان علاقات دبلوماسية في عام 1992، بعد وقت قصير من استقلال كازاخستان عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
كازاخستان بلد مسلم علماني معروف باستقراره النسبي وحفاظه على التسامح تجاه أقلياته العرقية والدينية، بما في ذلك الروس والأوزبك والأوكرانيين والتتار والجالية اليهودية.
تركز العلاقات الثنائية بين إسرائيل وكازاخستان على التعاون في مجالات الزراعة وإدارة المياه والطب والتعليم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى تنسيق أمني محدود. وعلى مر السنين، شارك مهنيون وباحثون كازاخستانيون أيضاً في برامج تدريبية في إسرائيل.








