عقب تلقي بلاغ حول أعمال العنف، باشر محققون من مخفر شرطة شيفط عمليات لجمع الأدلة وتحديد هوية المتورطين. وفي إطار التحقيق، دمج المحققون استخدام الوسائل التكنولوجية، مما أدى إلى تحديد هوية المشتبه بهم الثلاثة واعتقالهم. وتشير مواد التحقيق إلى أن خلفية الحادث نزاع مستمر، قام خلاله المشتبه بهم بالاعتداء على الضحية بالضرب على الرأس، بعد الاشتباه في قيامه بإبلاغ الشرطة عنهم. ونتيجة الاعتداء، أصيب الضحية بجروح في رأسه، وصفت حالته بالطفيفة. تم تمديد اعتقال المشتبه بهم من قبل المحكمة من وقت لآخر، وبعد أن أسس محققو الشرطة قاعدة أدلة، قُدمت ضدهم لائحة اتهام.
مواضيع ذات صلة







