إسرائيل تحقق مكاسب في جودة الهواء لكنها تتخلف في إعادة التدوير، تظهر بيانات جديدة

عاجل: تم النشر منذ ساعتين

بقلم بيساخ بنسون • 3 يونيو 2026

القدس، 3 يونيو 2026 (TPS-IL) — خفضت إسرائيل بشكل كبير انبعاثات ملوثات الهواء الرئيسية على مدى ربع القرن الماضي، بينما تكافح لمواكبة معايير إعادة التدوير في العالم المتقدم، وفقًا لأرقام أصدرها الأربعاء المكتب المركزي للإحصاء في البلاد قبيل اليوم العالمي للبيئة يوم الجمعة.

بين عامي 2000 و 2024، قلصت إسرائيل انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت بنسبة 94%، والمواد الجسيمية العالقة بنسبة 88%، وأكاسيد النيتروجين بنسبة 71%. كانت التحسينات مدفوعة بشكل أساسي بتوليد كهرباء أنظف وتقليل التلوث من النقل البري. لعب التحول بعيدًا عن الفحم نحو الغاز الطبيعي لإنتاج الطاقة دورًا مهمًا بشكل خاص، حيث يحترق الغاز الطبيعي بشكل أنظف وأكثر كفاءة.

بلغ إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري 78.1 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في عام 2024، وهو رقم ظل مستقرًا نسبيًا على مدى العقد الماضي. على أساس نصيب الفرد، انبعث من إسرائيل 8.03 طن من غازات الاحتباس الحراري في عام 2023، مقارنة بمتوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) البالغ 10.44 طن.

على الرغم من هذه المكاسب، أشارت البيانات إلى استمرار التحديات في إدارة النفايات. أعادت إسرائيل تدوير 25.3% فقط من النفايات البلدية في عام 2023، لتحتل المرتبة 20 من بين 22 دولة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قدمت أرقامًا، وهو أقل بكثير من متوسط الكتلة البالغ 57%. من بين المدن الإسرائيلية الكبرى، تصدرت بات يام جهود إعادة التدوير في عام 2024 بنسبة 39.8%، مقارنة بمعدل إعادة تدوير وطني بلغ 24.4%.

لا يزال الرضا العام عن الظروف البيئية متباينًا. في عام 2025، أفاد حوالي 28% من الإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 20 عامًا بأنهم منزعجون من تلوث الهواء في أحيائهم، بينما قال 33% إن الضوضاء الخارجية تمثل مشكلة مستمرة.

عكسًا لحجم التحدي، بلغ الإنفاق الحكومي على حماية البيئة 20.8 مليار شيكل (7.24 مليار دولار) في عام 2023، حيث شكلت إدارة النفايات ما يقرب من 40% من الإجمالي.