بقلم بيساخ بنسون • 10 سبتمبر 2026
القدس، 10 سبتمبر 2026 (TPS-IL) – يتجه سوق السيارات الكهربائية في إسرائيل نحو تفويت الأهداف الحكومية وقد يكلف الاقتصاد مليارات الشواقل دون تدخل حكومي متسارع، حسبما حذرت وزارة الطاقة يوم الخميس.
شكلت السيارات الكهربائية حوالي 25% من مبيعات السيارات الجديدة في عام 2024، لكن حصتها انخفضت إلى حوالي 20% في عام 2025 و 12% فقط في النصف الأول من عام 2026، حسبما قال مسؤولون في الوزارة في إحاطة يوم الأربعاء.
في الوقت نفسه، ارتفعت مبيعات السيارات الهجينة القابلة للشحن من 2% قبل عامين إلى 24% هذا العام. كما قضت الزيادات الضريبية في عام 2026 إلى حد كبير على الميزة السعرية للسيارات الكهربائية مقارنة بالمركبات التي تعمل بالبنزين.
عزا المسؤولون عدم اليقين بشأن السياسة الضريبية المستقبلية، وعدم كفاية البنية التحتية للشحن في المباني السكنية، والمخاوف بشأن السفر لمسافات طويلة كعقبات رئيسية أمام تبني السيارات الكهربائية. وبدون تدخل، قد تشكل السيارات الكهربائية 10% فقط من السوق بحلول عام 2030.
تقدر الوزارة أن التأخيرات قد تكلف الاقتصاد ما بين 600 مليون شيكل (198 مليون دولار) و 2.2 مليار شيكل (730 مليون دولار) في عام 2027 وحده. وعلى النقيض من ذلك، فإن تحقيق هدف اختراق بنسبة 90% للسيارات الكهربائية بحلول عام 2030 يمكن أن يولد ما يقرب من 20 مليار شيكل (6.6 مليار دولار) من الفوائد الاقتصادية.
وقال المسؤولون إن تحقيق الهدف سيتطلب توسيع الحوافز المالية، وتشريعات تدعم شواحن المباني السكنية، وفرض عقوبات على المصنعين والمستوردين الذين يفشلون في تلبية حصص السيارات الكهربائية.








