الولايات المتحدة تسعى لمنع ثلاثة موظفين سابقين في الأونروا بسبب صلاتهم بحماس والجهاد الإسلامي

عاجل: تم النشر منذ ساعتين
تم التحديث: ساعة واحدة

القدس، 27 أغسطس 2026 (TPS-IL) — اتخذت الحكومة الأمريكية خطوات لمنع ثلاثة موظفين سابقين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من المشاركة في الأنشطة الممولة فيدرالياً، بعد أن كشف تحقيق عن صلات بحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، حسبما أعلن مكتب المفتش العام للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (OIG) يوم الأربعاء.

تندرج هذه القضايا ضمن تحقيق أوسع أحال أكثر من 100 موظف حالي وسابق في الأونروا إلى وزارة الخارجية لمراجعة مستقلة لتورطهم المزعوم في هجمات 7 أكتوبر 2023 أو ارتباطاتهم بحماس.

ومن بين الذين يواجهون الآن حظراً يشمل جميع أنحاء الحكومة، معلم سابق في الأونروا تم تحديده كعضو في الجناح العسكري لحماس في كتيبة دير البلح، شارك في عمليات اختطاف خلال الهجمات.

وتم تحديد معلم سابق آخر من خلال سجلات عسكرية لحماس كعضو في الجهاد الإسلامي الفلسطيني في لواء رفح، وكان موجوداً في إسرائيل في 7 أكتوبر. وتم تحديد معلم سابق ثالث كعضو في حماس في كتيبة دير البلح، تلقى واحتجز رهائن مدنيين من إسرائيل.

وقال مكتب المفتش العام إن التحقيق أسفر أيضاً عن حظر يشمل جميع أنحاء الحكومة على حافظ موسى محمد موسى، وهو مدير مدرسة سابق في الأونروا تم تحديده كعضو في حماس. وقد وُجد أنه نسق الاتصالات مع أعضاء آخرين مشتبه في انتمائهم لحماس خلال هجمات 7 أكتوبر.

وذكر المفتش العام أن هذه القضية تمثل "أول حظر معروف من قبل الولايات المتحدة على إرهابي مرتبط بوكالة تابعة للأمم المتحدة مسؤولة عن برامج المساعدة الإنسانية".

كما تم اقتراح حظر يشمل جميع أنحاء الحكومة على موظف سابق آخر في الأونروا، ويدعى فيصل علي النعيمي، بسبب ادعاء مشاركته في اختطاف مدني من كيبوتس بئري. وتم إنهاء الاقتراح بعد أن أظهرت السجلات وفاته.

وقال المفتش العام إنه من المتوقع تقديم إحالات إضافية إلى وزارة الخارجية، بالإضافة إلى إحالات جنائية محتملة إلى وزارة العدل.

وذكر مكتب المفتش العام أن التحقيق يهدف إلى منع وصول المساعدات الأمريكية إلى المنظمات الإرهابية والجهات التابعة لها.

وتتعرض الأونروا لانتقادات منذ سنوات، حيث يطالب مسؤولون إسرائيليون بتجريد الوكالة من سلطتها في غزة ووقف تمويلها وسط الكشف عن مشاركة أعضاء من موظفي الوكالة في هجمات حماس في 7 أكتوبر.

وقدم أكثر من 100 من الناجين من هجمات حماس في 7 أكتوبر دعوى قضائية بقيمة مليار دولار ضد الأونروا في عام 2024، متهمين الوكالة بـ "المساعدة والتحريض" على الجماعة الإرهابية. كما تزعم الدعوى أن الأونروا نفذت مخططاً لدفع رواتب الموظفين لصالح حماس بما ينتهك بروتوكولات الأمم المتحدة.

ويُعد اللاجئون الفلسطينيون الوحيدين الذين لديهم وكالة أممية مخصصة لهم. ويقع باقي لاجئي العالم تحت ولاية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). ودعا مسؤولون إسرائيليون إلى إغلاق الأونروا وإحالة اللاجئين الفلسطينيين إلى مسؤولية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقُتل ما لا يقل عن 1200 شخص، وتم اختطاف 252 إسرائيلياً وأجنبياً كرهائن في هجمات حماس على المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من حدود غزة في 7 أكتوبر.