تنبض عاصمة أفريقيا بالطاقة — وفي جوهرها يكمن رغبة واضحة: التواصل مع إسرائيل. ليس فقط من خلال الدبلوماسية — بل من خلال القلب والعقل والعمل. في كل اجتماع، سمعنا نفس الرسالة القوية: “نريد أن نتعلم منكم وأن ننمو معًا”.
إذًا، ما الذي كان هناك؟
- التعليم – اجتماعات مع مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة التعليم الإثيوبية، حريصين على تطوير تعاون عميق مع إسرائيل، بما في ذلك التدريب المهني، والبرامج الأكاديمية، والتعليم المناخي، والرعاية الصحية.
- التوظيف والشباب – رؤية مشتركة لبناء جيل ماهر من خلال التدريب، والخبرة الإسرائيلية، وربما حتى الاندماج في سوق العمل الإسرائيلي.
- المرأة والمجتمع – برامج للقيادة النسائية، وعلاج الصدمات، وشراكات مع إسرائيل’s Authority for the Advancement of Women، وخبراء في التمويل والتسويق عبر الهاتف.
- الابتكار والتكنولوجيا – تطوير مراكز الابتكار، ووفود بحثية، ومحاضرين إسرائيليين – وشرارة من الذكاء الاصطناعي في كل محادثة.
- الثقافة – مهرجانات الطهي، والتدريب في الفنون والمسرح والسينما – مع رغبة قوية في ربط القلوب من خلال الإبداع.
- البيئة والاستدامة – إثيوبيا نظيفة وواعية بحملات طموحة تهدف إلى الوصول إلى 50 مليون شخص (!) عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولكن قبل كل شيء، ما اختبرناه حقًا — كان اتصالًا إنسانيًا عميقًا.
مدير المعهد التقني يبحث عن أقارب المؤسس الإسرائيلي. الوزير يحلم بزيارة القدس. وتلك النظرة في العيون التي تقول ببساطة: “نحن معًا”.
لم تكن هذه مجرد زيارة — بل كانت تذكيرًا بمدى قوة رؤية بلدك من خلال عيون شخص آخر، وتذكر كم لدى إسرائيل من تقدم. وأكثر من ذلك — كم لا تزال تلهم.
قبل كل شيء وبعده — لم يكن أي من هذا ليحدث لولا سفارتنا الرائعة في إثيوبيا. شكر عميق للسيد أبراهام نيغوسا، سفير إسرائيل، ونائبه تومر بار-ليف — لتفانيهم ومهنيتهم ودعمهم اللامتناهي.



































