توقفنا عن الغناء وبدأنا نتحدث كثيراً.

اكتشف قوة الأغنية في ربط القلوب وجسر الهوة بين الأجيال في إسرائيل. استكشف رحلة المخطوطات المقدسة من المغرب إلى إسرائيل مع بتسلئيل.

في زاوية مخفية من خيمة مغربية معاد بناؤها، كانت فرقة محلية تنتظرنا بإيقاعات تقليدية ورائحة شاي النعناع الطازج. للحظة، بدا وكأن الماضي والحاضر يغنيان في تناغم. قال أحدهم: “توقفنا عن الغناء وبدأنا نتحدث كثيراً” – وفي تلك اللحظة، أصبح من الواضح مدى أهمية الأغنية: كأداة لربط القلوب، وجسر بين الأجيال.

مع العمدة، السيد موتي بن دافيد، استمعنا إلى رحلة المخطوطات المقدسة التي حملت بحب وتقدير من المغرب إلى إسرائيل.

قاد الجولة بيتسلل داهان، مؤسس ومدير المتحف، الذي يتجلى شغفه بإحياء التراث اليهودي المغربي في كل تفصيل. البريق في عينيه وهو يصف كل قطعة ولحن ذكرنا بأن الماضي ليس فقط للحفاظ عليه – بل لإضاءة طريقنا إلى الأمام.

خلال الزيارة، استكشفنا مبادرات مستقبلية لـ التعاون بين المجتمعات في إسرائيل وعبر المنطقة – سعياً لنسج الروابط، هذه المرة ليس فقط من خلال السياسة، بل من خلال لغة الثقافة والهوية والجذور المشتركة.