بقلم بيساخ بنسون • 8 ديسمبر 2025
القدس، 8 ديسمبر 2025 (TPS-IL) — استمر الانخفاض طويل الأمد في شعبية اسم محمد بين العائلات المسلمة في عام 2024، وفقًا لبيانات جديدة أصدرها يوم الاثنين المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي حول الأسماء الأكثر شيوعًا للأطفال في عام 2024.
بين الأولاد اليهود، احتل اسم داود المرتبة الأولى حيث حصل 1842 طفلاً على الاسم، وهو ما يمثل 2.7 بالمائة من الأولاد اليهود المولودين في ذلك العام. وجاء اسم ليفي في المرتبة الثانية بـ 1518، بينما احتل أرييل المرتبة الثالثة بـ 1479. وظلت تسعة من الأسماء العشرة الأكثر شيوعًا من عام 2023 ضمن العشرة الأوائل لعام 2024.
برز اسم أبيجيل كأكثر الأسماء شعبية للفتيات اليهوديات المولودات في عام 2024، حيث تم تسمية 1437 مولودة جديدة به. تبع الاسم اسم آيلا في المرتبة الثانية بـ 1182 طفلة، وسارة في المرتبة الثالثة بـ 1151. وظلت جميع الأسماء العشرة من تصنيفات عام 2023 ضمن العشرة الأوائل لعام 2024، وإن كان ذلك مع تغييرات طفيفة في مواقعها.
كان محمد الاسم الأكثر شيوعًا بشكل عام بين جميع الأطفال المولودين في إسرائيل في عام 2024، حيث تم تسمية 2257 ولدًا بهذا الاسم. ومع ذلك، تكشف الإحصاءات عن اتجاه طويل الأمد مهم: شعبية الاسم بين العائلات المسلمة في انخفاض مطرد. في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان واحد من كل سبعة أولاد مسلمين يُسمى محمد، ولكن بحلول عام 2024، حصل واحد فقط من كل تسعة أولاد مسلمين على الاسم. بين الفتيات المسلمات، كان مريم هو الخيار الأكثر شعبية بـ 566 طفلة.
اسم واحد أظهر انخفاضًا كبيرًا: انخفض اسم بعيري بمقدار 343 طفلاً مقارنة بعام 2023، وهو أكبر انخفاض لأي اسم. شهد الاسم ارتفاعًا بعد هجوم حماس على كيبوتس بعيري.
تُظهر البيانات أنماطًا جغرافية واضحة في تفضيلات التسمية. كانت الأسماء اليهودية التقليدية مثل أستير وسارة شائعة بشكل خاص في المدن ذات السكان الأرثوذكس الكبار، بما في ذلك القدس وبني براك وبيت شيمش. في الوقت نفسه، كان اسم مايا أكثر انتشارًا في مدن وسط إسرائيل. وبالمثل، هيمنت الأسماء التقليدية للأولاد مثل إبراهيم وداود ويوسف وموسى في المناطق الأرثوذكسية بشكل أساسي، بينما كان آدم شائعًا بشكل ملحوظ في تل أبيب-يافا.
كشفت الإحصاءات أيضًا عن اختلافات صارخة عبر المجموعات الاجتماعية والاقتصادية. لم يظهر اسم واحد في العشرة الأوائل عبر جميع المجموعات الاجتماعية والاقتصادية سواء للفتيات أو الأولاد اليهود، مما يسلط الضوء على كيفية انعكاس خيارات التسمية للأنماط الديموغرافية الأوسع داخل المجتمع الإسرائيلي.
لا تزال الأسماء المحايدة جنسياً ظاهرة، خاصة بين العائلات اليهودية. أرييل وأوري، وكلاهما يظهران في العشرة الأوائل للأولاد اليهود، احتلوا أيضًا مرتبة في العشرة الأوائل للأسماء المحايدة جنسياً. ممارسة إعطاء أسماء محايدة جنسياً أقل شيوعًا بكثير بين العائلات المسلمة، وفقًا للبيانات.
يستند التقرير، الذي يعتمد على السجل السكاني لإسرائيل المحدث حتى أبريل 2025، إلى حوالي 97.8 بالمائة من المواليد، مع عدم تسجيل بعض الأسماء في وقت جمع البيانات. وأشار المكتب إلى أن الأرقام النهائية قد تتغير قليلاً مع تسجيل الأسماء المتبقية وقيام بعض العائلات بإجراء تغييرات رسمية على الأسماء.
من بين 3024 ولادة متعددة حصل فيها جميع الأطفال على أسماء، شملت مجموعات التوائم الشائعة محمد وأحمد، وكذلك رافائيل ومايكل. كما أثبتت اقتران ليفي وآري شعبيتها بين العائلات اليهودية.



































