يستخدم حزب الله بشكل متكرر ومتواصل المؤسسات والمعدات الطبية، وخاصة سيارات الإسعاف، لإخفاء أنشطته الإرهابية. تستخدم المنظمة المركبات والموظفين الطبيين كغطاء لنقل الأسلحة والإرهابيين، مما يعد انتهاكاً للحماية الخاصة التي يكفلها لهم القانون الدولي.
يحدد جيش الدفاع الإسرائيلي أن جهود إجلاء السكان في جنوب لبنان، والتي تهدف إلى حماية المدنيين، تجعل من الصعب على إرهابيي حزب الله الاندماج والتنقل. لذلك، زادت المنظمة من استخدامها لسيارات الإسعاف كوسيلة لنقل الإرهابيين بين المواقع المختلفة، مع إخفاء هوياتهم.
قامت قوات لواء جولاني بعمليات تفتيش في منطقة القنطرة هذا الأسبوع، بعد القضاء على مسلحين انتهكوا وقف إطلاق النار وشكلوا تهديداً. خلال عمليات التفتيش، تم العثور على سيارة إسعاف استخدمها الإرهابيون لإخفاء أسلحة. ومن بين المواد التي تم العثور عليها متفجرات، وقذائف هاون، وذخائر، وقنبلة يدوية.
في حادثة أخرى الشهر الماضي، اشتبكت قوات من اللواء السابع مع إرهابي من حزب الله كان يعمل بالقرب من سيارة إسعاف ويحمل صاروخاً مضاداً للدبابات. أطلق الإرهابي النار على القوات وتم القضاء عليه. بعد الاشتباك، تم العثور في سيارة الإسعاف على أسلحة استخدمها الإرهابي لتأسيس وجود له في المنطقة وشن عمليات قتالية "محمية" منها.
تظهر لقطات إضافية إرهابيين نجوا من هجمات الجيش الإسرائيلي، وفروا سيراً على الأقدام واختبأوا في المنطقة حتى وصول سيارة إسعاف، قامت بجمعهم وهم مستلقون على نقالة داخل حقيبة جثة، دون إصابات.



































