تم تفعيل صفارة تذكارية من قبل ناجٍ من الهولوكوست من الجيل الثاني وحفيدته، وهي ضابطة في جيش الدفاع الإسرائيلي.

??????: ???? ??? 12 ساعة

تم تفعيل صفارات الإنذار الوطنية لإحياء ذكرى الهولوكوست اليوم (الثلاثاء) من قبل ناجٍ من الهولوكوست من الجيل الثاني، ميكي زامير، وحفيدته الرائد نُعَا زامير، رئيسة قسم العمليات في قيادة الجبهة الداخلية.

وُلد والد ميكي، هيرمان سينغر، عام 1920. وعند اندلاع الحرب العالمية الثانية، انتقل بين عدة معسكرات اعتقال، بما في ذلك أوشفيتز، حيث وصل مع والدته وشقيقه وشقيقته الذين قُتلوا في المعسكر.

خلال فترة وجوده في المعسكر، عمل في جناح الدكتور مينغيلي. وبعد فترة وجوده في المعسكر، نجا من مسيرة الموت وعاد بعدها إلى يوغوسلافيا. وُلدت ميريام، والدة ميكي، عام 1924 في يوغوسلافيا. التقى هيرمان وميريام قبل الحرب وقررا الزواج بعدها. وُلد ميكي عام 1946، وفي عام 1949 هاجرا إلى إسرائيل.

في عام 1962، التقى ميكي بإيتي، وهي أيضاً ناجية من الهولوكوست من الجيل الثاني. وقعا في الحب وتزوجا وأنجبا طفلين وستة أحفاد، الذين يحيون في كل فرصة قصة الهولوكوست التي مر بها والداهم.

وصل ميكي زامير وحفيدته الرائد نُعَا زامير، رئيسة قسم العمليات في قيادة الجبهة الداخلية، هذا الصباح إلى مركز الإنذار التابع لقيادة الجبهة الداخلية، وقاما معاً بالضغط على الزر الذي أطلق صفارات الإنذار التذكارية في جميع أنحاء البلاد.

قال ميكي زامير: "بفضل والدي، الذي نجا من أوشفيتز، أقف أنا وحفيدتي هنا اليوم. لقد مر والدي بالمعسكرات، وفقد عائلته، ونجا من مسيرة الموت. ومن بين الألم والفقد، اختار العودة، ليبني ويعيد بناء حياة. رؤية حفيدتي تقف بجانبي اليوم، كضابطة في جيش الدفاع الإسرائيلي، هو الانتصار الحقيقي للاستمرارية، للحياة، للعائلة، ولشعب".

وأضاف: "مسؤوليتنا هي الاستمرار في السرد، والتذكر، وضمان عدم نسيان الماضي أبداً، حتى تحمل الأجيال القادمة الذكرى. سنتذكر ولن ننسى".

وأضافت الرائد نُعَا، رئيسة قسم العمليات في قيادة الجبهة الداخلية: "لقد نجا جدي الأكبر من المحرقة وهاجر إلى إسرائيل. شارك في بناء البلاد، وخدم كضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي، وقاتل في حروب إسرائيل".

وتابعت: "أن أكون هنا اليوم مع جدي وأقوم بتشغيل صفارات الإنذار خلال هذه الفترة التي ما زلنا نقاتل فيها من أجل الدفاع عن الأرض يملأني بالفخر والإثارة. من المهم أن نتعلم ونروي الأهوال التي مرت بها أمتنا اليهودية في الهولوكوست وأن نضمن أن تراث شعبنا يُذكر ويُتعلم ويُحفظ للأجيال القادمة".