خلال عملية "زئير الأسد"، نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي جهوداً منهجية ومستمرة لضرب الحرس الثوري ووحدة الباسيج، تم خلالها تدمير مئات المقرات ومراكز القيادة والسيطرة في جميع أنحاء إيران، وخاصة في طهران.
في الأسابيع الأخيرة، عمل جيش الدفاع الإسرائيلي بشكل منهجي ضد مراكز قيادة الوحدة، وحدد لاحقاً القوات التي تنتقل للعمل من مقرات بديلة – والتي تعرضت للهجوم أيضاً. بعد ضربات متكررة، تم تحديد نشر متجدد لقوات الباسيج، التي انتشرت وعملت من مواقع في الأماكن العامة في قلب طهران.
عقب هذا التحديد، قامت القوات الجوية، بتوجيه استخباراتي دقيق من أمان وبالتعاون مع أمتز، بمهاجمة عناصر الباسيج في الساعات القليلة الماضية الذين كانوا يعملون من أكثر من 10 مواقع مختلفة في جميع أنحاء طهران.
من بين الأهداف، تم استهداف موقع طوارئ للباسيج والحرس الثوري كان يستخدم سابقاً كـ "نادي كرة قدم"، مما يدل على عمق الضرر الذي لحق ببنيته التحتية ونمط عمل النظام – الاستخدام المتعمد والساخر للسكان المدنيين كدرع لأنشطة النظام الإرهابي.
الهجمات الأخيرة، إلى جانب تصفية قائد الوحدة غلام رضا سليماني، تسبب أضراراً عميقة ومستمرة لقدرات وحدة الباسيج.
بالإضافة إلى كونها جزءاً من القوات المسلحة للنظام، كانت قوات الباسيج مسؤولة لسنوات عن تنفيذ مؤامرات إرهابية، وفي الوقت نفسه تقود آليات القمع العنيف ضد المواطنين الإيرانيين في الاحتجاجات الداخلية.

























