خدم موقع جامعة "مالك الأشتر" الصناعات العسكرية ونظام الصواريخ الباليستية للنظام الإيراني الإرهابي لتطوير مكونات للأسلحة النووية وأسلحة الحرب. وتخضع جامعة "مالك الأشتر" لوزارة الدفاع الإيرانية وهي تحت عقوبات دولية بسبب نشاطها الممتد لعقود في تعزيز البرنامج النووي وتطوير الصواريخ الباليستية. ويشكل الهجوم طبقة أخرى في الجهد المستمر للإضرار بقدرة النظام على التقدم نحو امتلاك أسلحة نووية، وينضم إلى سلسلة من الإجراءات التي تم تنفيذها خلال عملية "زئير الأسد"، التي هدفها إلحاق ضرر واسع ومستمر بجميع عناصر النظام. ولن يسمح جيش الدفاع الإسرائيلي للنظام الإيراني بامتلاك أسلحة نووية.
مواضيع ذات صلة








