فرقة غزة هي عائلات شجاعة تستيقظ كل صباح وتختار العيش هنا.

تولى العميد ليرون باتيتو قيادة "ثعالب النار" (143) خلفاً للعميد باراك هيرام، الذي شغل المنصب على مدار العام ونصف العام الماضي وسيتولى قريباً منصبه كرئيس لدائرة العمليات في شعبة العمليات.

أقيم حفل تسليم القيادة اليوم (الأحد) في بيروت ييتسحاق القديمة، برئاسة قائد القيادة الجنوبية، اللواء يانيف أسور، وبمشاركة قائد القوات البرية، اللواء نداف لوتان، وقادة وجنود وعائلات ورؤساء سلطات محلية وأعضاء مستوطنات وضيوف آخرين.

قال قائد القيادة الجنوبية، اللواء يانيف أسور: "في السابع من أكتوبر، في عيد سيمخات توراة، عندما فشلنا ولم نؤدِ مهمتنا وكان أمننا على المحك، اعتمدنا على مبادرة وبطولة القادة والجنود والمدنيين. لم يكن لدى باراك وليرون مسؤولية قطاعية. لكن كان لديهما قلب كبير، ووعي قيادي متجذر لم يسمح لهما بالوقوف مكتوفي الأيدي".

وأضاف: "وهكذا، غادر كلاهما منزله، تاركين عائلاتهما خلفهما، وتوجها إلى غلاف غزة، إلى حقول القتل والمجازر. للدفاع، لإنقاذ الأرواح، لقتل العدو، لضمان وجود الدولة، لاستعادة كرامة الأمة".

وتابع: "ومنذ ذلك الحين، لم تتوقفوا. كل في دوره، تقودون دائماً من الأمام، بمثال شخصي مثالي، بشجاعة وبسالة، تتخذون قرارات صعبة، تنجحون وتفشلون، تسقطون وتقومون، تبكون وتنوحون على إخواننا الذين سقطوا، تفرحون بعودة الرهائن ولكن لا تتباطأون، دائماً عازمون، أقوياء، وصامدون حتى تكتمل جميع المهام".

وأردف: "لقد ألهمتم القادة والمرؤوسين، وغرسوا الثقة، وأزلتم المخاوف. باراك، لقد سرنا طريقاً طويلاً معاً، طوال هذه السنوات، تتميزون بصمودكم الشخصي، بقوتكم الداخلية، بصلابتكم الأخلاقية والمهنية والمعنوية. دائماً في المقدمة، مقاتل شجاع، قائد حقيقي وباسل".

واستكمل: "بحكمة كبيرة، تمكنتم من التنقل في بيئات معقدة والعمل في ظل عدم اليقين. ليرون، لقد التقينا عدة مرات خلال الحرب، وقد أُعجبت بشدة بقيادتكم الحكيمة، وقدرتكم على التعلم، وتكيفكم، وتنفيذكم لمهام صعبة ومعقدة مع لواء جفعاتي دائماً في المقدمة، في رأس الرمح. بساطتكم وأصالتكم، وعلاقتكم وحبكم للجنود يجعل الجميع يتبعونكم".

واصل قائد "ثعالب النار" (143) المنتهية ولايته، العميد باراك هيرام: "قبل عامين، في صباح عيد سيمخات توراة، اقتحم مثيرو الشغب البغيضون والقتلة مرة أخرى مستوطنات غرب النقب. لقد فشلت فرقة غزة، التي كانت مكلفة بالدفاع، وهُزمت. لن ننسى مشاهد المستوطنات المدخنة، ولكن قبل كل شيء، سنتذكر النظرات المذهولة للآباء الذين جلسوا لساعات مع أطفالهم في الغرفة الآمنة، غير قادرين على المساعدة، والآباء الذين تركوا دون إجابات، دون القدرة على مواساتهم وطمأنتهم بأن المساعدة في الطريق".

وأضاف: "من فشل سيمخات توراة والكارثة المروعة التي حلت بنا، نهضنا جميعاً كأمة واحدة من جميع أنحاء الأرض وقاتلنا من أجل حقنا في العيش في هذه الأرض الطيبة. كان شعورنا بالواجب تجاه سكان غرب النقب، لإعادة الرهائن وإعادة المجتمعات إلى ديارها، هو أقوى محرك كان ينبض في قلب الفرقة".

وتابع: "على مدار ما يقرب من عامين ونصف، تقاتل فرقة غزة ليلاً ونهاراً، سبتاً وعيداً، لإصلاح، وكفارة، واستعادة الثقة المكسورة. ليرون، المهمة لم تكتمل بعد. لقد تم هزيمة حماس ولكن لم يتم تدميرها بعد. العاصفة لا تزال تعصف في الخارج، ومهمة الدفاع عن غرب النقب تنتقل إليك. كمدافعين عن بيروت ييتسحاق في نوبتكم، أعرف أن هذه هي مهمة حياتكم. احترافيتكم، وعزمكم، وشجاعتكم، وخبرتكم الواسعة من القتال في غزة ستخدمكم جيداً في التحدي القادم".

اختتم قائد "ثعالب النار" (143) الجديد، العميد ليرون باتيتو: "لقد انتهى فصل، لكن المهمة لم تكتمل بعد بالكامل. لقد تعرضت حماس لهزيمة عسكرية وتلقت ضربة غير مسبوقة، لكنها تمكنت من الفرار والبقاء على قيد الحياة بأعجوبة، مختبئة بين رهائننا الأحياء. فرقة غزة ليست مجرد دبابات ومقاتلين؛ إنها أسماء المستوطنات وأصوات الأطفال، إنها عائلات شجاعة تستيقظ كل صباح وتختار العيش هنا".

وأردف: "وسنكون هنا ليس فقط كخط دفاع، بل كعهد. عهد بأن يكون الحدود آمنة، وأن تكون المجتمع محمياً، وأن يستمر غلاف غزة في النمو والازدهار. ولهذا العهد - سنبذل قصارى جهدنا للوفاء به".

واستكمل: "صديقي باراك، بالنيابة عني وعن فرقة غزة، أحييك لقيادتك الفرقة خلال فترة صعبة بشكل خاص، لقيادتك، وقيادتك الأمامية، وإنجازاتك الاستثنائية. أتمنى لك ولعائلتك الكريمة بعض الوقت الجيد والراحة لما هو قادم، وأتمنى لك كل التوفيق في دورك الهام كرئيس لدائرة العمليات".

للسير الذاتية للقادة للتصريحات الكاملة لقائد القيادة الجنوبية، اللواء يانيف أسور للتصريحات الكاملة لقائد "ثعالب النار" (143) المنتهية ولايته، العميد باراك هيرام للتصريحات الكاملة لقائد "ثعالب النار" (143) الجديد، العميد ليرون باتيتو