عقد رئيس الأركان مؤتمراً موجزاً لتمارين الألوية – كجزء من تعزيز الأسس والعودة إلى الجاهزية العملياتية.

🔵 آخر الأخبار: تم النشر منذ 21 ساعة
رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي أفيف كوخافي يعقد اجتماعاً لكبار القادة لمناقشة تمرين مهم، مع التركيز على تعزيز الأسس واستعادة القدرات التشغيلية.

رئيس الأركان: تعزيز الجاهزية العملياتية والتحضير للحرب في ظل تحديات متعددة الجبهات

في إطار تعزيز الأسس والعودة إلى الجاهزية العملياتية، عقد رئيس الأركان، الفريق أفيف كوخافي، مؤتمراً اليوم (الاثنين) بمشاركة منتدى كبار القادة العملياتيين في الجيش الإسرائيلي، وكبار ضباط الأسلحة، وجميع قادة الألوية في الجيش.

تركز المؤتمر على تلخيص واستخلاص الدروس العملياتية من التدريبات التي جرت في الألوية الإقليمية في قطاعات مختلفة. وتُعد هذه المرة الأولى التي يُعقد فيها المؤتمر منذ ثلاث سنوات، مع عودة الجيش الإسرائيلي إلى جدول تدريبي وتماريني منتظم.

افتتح المؤتمر بعرض إطار هيئة الأركان وجدول التدريب وتوجيهات العام القادم من قبل رئيس شعبة العقيدة والتدريب، العميد إيتمار لسري. ويأتي ذلك في إطار مبدأ إعادة الوحدات المقاتلة في الجيش الإسرائيلي إلى الجاهزية العملياتية وروتين التدريب.

بعد ذلك، قُدمت نقاط رئيسية للمناقشة والدروس والرؤى العملياتية من قبل قادة الألوية، مستندة إلى التدريبات التي أجريت جنباً إلى جنب مع الدروس المستفادة في بناء القوة.

اختتم اليوم بمناقشة للقادة العملياتيين وتلخيص وتأكيد من رئيس الأركان.

يُعقد المؤتمر في إطار جهود تعزيز الأسس المهنية وتحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي للحرب، من خلال التدريبات والتمارين. ويُعد التعلم العملياتي حجر الزاوية في استعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة التحديات المستقبلية.

وقال رئيس الأركان، الفريق أفيف كوخافي: "نحن في فترة تحسين الجاهزية للصراع. يجب أن نواصل استخلاص الدروس من أحداث السابع من أكتوبر، وتعزيز وضعنا الدفاعي، والاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع مسارح الحرب. الجيش الإسرائيلي يستعد لعدة سيناريوهات، ويجب أن نكون يقظين باستمرار ومستعدين لتحقيق النصر في حرب متعددة الجبهات. في الخطة متعددة السنوات القادمة، سنعزز القدرات العملياتية للألوية في القيادة والسيطرة، والفتك، والتنقل".

وأشار رئيس الأركان إلى أن أحد الدروس الرئيسية للسيناريو المرجعي هو غارة واسعة النطاق أو حرب مفاجئة. وتابع الفريق كوخافي قائلاً: "نحن نعزز أسسنا، ولذلك فإن الإصرار على عقد يوم التعلم الهام هذا. نحن نعود إلى التدريب، ونعزز الأسس، ونحافظ على مستوى عالٍ من التأهب في جميع القطاعات".

وأضاف رئيس الأركان: "الغرض من اجتماع اليوم هو، أولاً وقبل كل شيء، التجمع والتعلم المتبادل - داخل الألوية، وفي القيادات الإقليمية، وفي هيئة الأركان. وفوق كل ذلك، هناك أهمية قصوى للتعلم التكاملي كأساس لنمونا وتحسننا".

واختتم الفريق كوخافي قائلاً: "المجموعة الرائدة في الجيش الإسرائيلي هنا، مجموعة ذات خبرة عملياتية هائلة، والتي كانت تحت عبء وضغط عملياتي مستمر واستثنائي لفترة طويلة. وفي الوقت نفسه، نحن ملتزمون بالتحسين المستمر لمهنية الجيش وجاهزيته للحرب. يجب علينا تعزيز القدرات في الدفاع والهجوم على حد سواء في مواجهة التحديات التي نواجهها. العمل بدون تعلم واستخلاص الدروس، يليه التنفيذ، لا قيمة له - وهذا هو الهدف هنا اليوم. التعلم واستخلاص الدروس هو مسؤولية جميعنا كقادة، من أجل تحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي وقيادته إلى النصر".