في دوره، كان الخطيب مسؤولاً عن وزارة الاستخبارات الإيرانية - وهي الهيئة الاستخباراتية المركزية للنظام الإرهابي الإيراني، والتي تشكل إحدى الأدوات الرئيسية للقمع والإرهاب التي يستخدمها النظام. تمتلك الوزارة قدرات استخباراتية متقدمة وتعمل كذراع مركزي في الإشراف والتجسس وتنفيذ العمليات السرية في جميع أنحاء العالم، وضد دولة إسرائيل والمواطنين الإيرانيين على وجه الخصوص. وبصفته وزير الاستخبارات، لعب الخطيب دوراً هاماً في توجيه اعتقالات وقتل المتظاهرين وفي تشكيل تقييم الوضع خلال الاحتجاجات الداخلية الأخيرة في إيران. وبالمثل، فقد تصرف ضد المواطنين الإيرانيين في إطار احتجاجات الحجاب في عامي 2022-2023. وإلى جانب نشاطه ضد دولة إسرائيل، قاد الخطيب الأنشطة الإرهابية لوزارة الاستخبارات الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في جميع أنحاء العالم، بل وحتى ضد أهداف داخل أراضي دولة إسرائيل خلال عملية "زئير الأسد".
تتواصل سلسلة الاغتيالات: اغتال جيش الدفاع الإسرائيلي وزير استخبارات النظام الإيراني الإرهابي في طهران بضربة جوية دقيقة، بتوجيه من أمان، في العاصمة الإيرانية.

المواضيع ذات الصلة
























