بدء تجنيد الجنود المقاتلين من الذكور والإناث لوحدات القتال لدورة مارس-أبريل 2026، وفقاً لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية وبشكل مُكيّف.
افتُتحت دورة التجنيد لشهر مارس-أبريل 2026، والتي سينضم فيها آلاف المجندين والمجندات إلى جيش الدفاع الإسرائيلي وسيخدمون بشكل هادف في وحدات مختلفة، وذلك خلال عملية “زئير الأسد”.
على مدى الأسابيع المقبلة، سيزور آلاف المجندين المحتملين مكاتب ومراكز التجنيد في جميع أنحاء البلاد، ليبدأوا خدمتهم العسكرية. ومن بين المجندين نساء ورجال مخصصون لأدوار قتالية في جميع الوحدات الميدانية، والذين سينضمون إلى صفوف الجنود الذين يعملون حالياً في جميع مسارح العمليات.
وحدة “ميتاف” في مديرية القوى البشرية استعدت بشكل شامل لإجراء عمليات التجنيد بصيغة مُكيّفة مع الوضع الأمني وتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية، وذلك لتمكين قدرات دفاعية مثلى في أي لحظة مع استمرار التجنيد دون انقطاع.
يُعد استمرار التجنيد جزءاً محورياً من بناء قوة جيش الدفاع الإسرائيلي ويضمن استمرارية العمليات العسكرية للجيش، خاصة في وقت يخوض فيه الجيش معاركه ويثبت قوته يومياً في مسارح مختلفة.
الخدمة القتالية هي مصدر قوة لجيش الدفاع الإسرائيلي ودولة إسرائيل. يلعب الجنود المقاتلون من الذكور والإناث دوراً محورياً في الحفاظ على أمن البلاد، ومساهمتهم كبيرة وقيمة وتستحق الثناء.
تم تجهيز قواعد التدريب لاستقبال وتدريب المجندين الجدد بشكل أمثل. وقد تم تكييف خطط التجنيد لتلبية احتياجات جيش الدفاع الإسرائيلي في جميع الوحدات والألوية، بهدف مواصلة تعزيز الصفوف القتالية وصفوف الدعم القتالي، وضمان الاستجابة التشغيلية المطلوبة نظراً للمهام العملياتية في مسارح مختلفة.
يحق لكل مجند ومجندة الحصول على منحة “النجوم”، والتي ستمكنهم من شراء الملابس من سلاسل تجزئة مختلفة.
قال رئيس مديرية القوى البشرية، اللواء دادي بار-كليبا: “إن من قرروا الانضمام إلى الأدوار القتالية خلال الحرب وفي خضم عملية ‘زئير الأسد’ يمثلون الصوت القوي لجيل نهض للدفاع عن الشعب والبلاد. أنتم، الذين تدخلون جيش الدفاع الإسرائيلي، تلتحقون بدافع الإحساس بالمهمة، بدافع فهم خطورة الساعة، وبدافع استعداد لا حدود له.”
وأضاف: “اختيار الخدمة الهادفة هو الرد الأكثر حسماً ووضوحاً لأي عدو تخيل أن روح شعبنا قد ضعفت. العدو يسمع الزئير على خطوط الجبهة ويمكنه أن يشعر بقوته هنا أيضاً، عند بوابات مكتب التجنيد. من يختار الخدمة في الأدوار القتالية والدعم القتالي في هذا الوقت التاريخي، يختار أن يكون حلقة وصل هامة في سلسلة أجيال الأمة، ويكتب عملياً الفصل التالي في أمن إسرائيل. أنا فخور بكم أكثر من أي وقت مضى وأثق بكم.”
بيانات التجنيد لدورة مارس-أبريل 2026
توزيع المجندين حسب النسبة المئوية:
رجال – 59.92%
نساء – 40.08%
أعمار المجندين:
الأصغر سناً – 17.9 (جندي قتال إنقاذ واستخراج)
الأكبر سناً – 33.5 (جندي تكنو-تك)
متوسط العمر – 19.0
62 مهاجراً جديداً سيتم تجنيدهم في هذه الدورة، بما في ذلك:
616 جندياً وحيداً سيتم تجنيدهم في هذه الدورة، بما في ذلك:
الدول ذات العدد الأكبر من المجندين:
الولايات المتحدة، روسيا، وأوكرانيا
الدول التي جاء منها مجند واحد فقط (ولد المجند في تلك الدولة):
موناكو، سريلانكا، تايوان، أرمينيا، الدنمارك، نيوزيلندا، بولندا، الصين، السلفادور، كوبا،
الإكوادور، بوليفيا، أوغندا، سنغافورة، اليونان.
نسبة المجندين من البرامج التحضيرية وسنوات الخدمة:
رجال – 16.35%
نساء – 14.05%
توزيع التجنيد حسب المكاتب المختلفة:
تل هشومر – 38.46%
حيفا – 16.72%
القدس – 18.88%
بئر السبع – 17.03%
طبريا – 8.91%