غداً (الخميس) سيُصنع التاريخ - حيث ستتولى الرائد ر. قيادة سفينة صواريخ، لتصبح أول امرأة في جيش الدفاع الإسرائيلي تفعل ذلك. يمثل هذا الحدث علامة فارقة في الأنشطة العملياتية والقيادية للسلاح، ويعكس الالتزام بالتميز والمهنية وتكافؤ الفرص في القيادة القتالية والسلاح ككل.
لعبت سفينة الصواريخ التي ستقودها الرائد ر. دوراً هاماً في الحرب وشاركت في عمليات معقدة: بما في ذلك عملية "السهم الباشاني"، التي تم خلالها استهداف البحرية السورية، وتصفية رئيس حماس الفعلي في غزة والمسؤول عن تمويلها، وتصفية أحد كبار عناصر حزب الله في الوحدة الجوية (127)، وتقديم الدعم المدفعي والاستطلاعي للقوات المناورة في لبنان، واعتراض التهديدات الجوية كجزء من الدفاع الجوي.
انضمت الرائد ر. في عام 2016 إلى دورة الضباط البحريين، وشغلت منذ ذلك الحين سلسلة من المناصب الهامة في البحرية، بما في ذلك ضابطة أسلحة ونائبة قائد سفينة صواريخ، كما قادت قارباً زورقياً من طراز "ديفورا" في الأسطول 916.
قال قائد فرع البحرية، اللواء ديفيد ساعر سلامة، للرائد ر.: "اختيارك هو اختيار مهني يجسد التميز والقيادة والمسؤولية والشجاعة، والتي أثبتها مراراً وتكراراً في البحار الهائجة. البحرية وجيش الدفاع الإسرائيلي وشعب إسرائيل فخورون بك".































