تم العثور على مئات الأسلحة داخل المدرسة، بما في ذلك: صواريخ مضادة للدبابات، قذائف هاون، قنابل يدوية، قاذفات، أسلحة خفيفة، ألغام، عبوات ناسفة، وآليات ألغام.
كل هذا إلى جانب علامات لمنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).
يقوم حزب الله بشكل منهجي بتضمين البنية التحتية الإرهابية في المناطق المدنية، مما يعرض سكان لبنان للخطر بشكل مستمر. إن وجود الأسلحة في المدرسة بالخيم هو مثال آخر على الاستغلال المتعمد للسكان المدنيين لتعزيز أهداف حزب الله الإرهابية.
تصريحات من القوات بشأن اكتشاف الأسلحة في المدرسة بمنطقة الخيام: "في منطقة المدرسة وسط الخيام، دخلنا للبحث في المدرسة. داخل المدرسة، تم اكتشاف أنشطة إرهابية. هنا نرى طائرة مسيرة، من النوع الذي تم إطلاقه على الشمال، مفككة ومحطمة."
"هذا هو الجزء الذي طار، الجزء المتفجر، وجزء الدفع. هناك صاروخ مضاد للدبابات هنا، والعديد من الصواريخ التي تطلق من الكتف وذخائر، وهاون، وقنابل يدوية، وقاذفات، وأسلحة صغيرة. هنا يمكنكم أيضاً رؤية 28 لغمًا، والعديد من الأسلحة، ويمكنكم رؤية قذيفتي هاون عيار 107 ملم هنا، وكميات من الحبال الناسفة، وعبوات ناسفة، وهناك آليات ألغام هنا. سنواصل العمل لتدمير العدو وحماية سكان الشمال."




































