يواصل مقاتلون من لواء جفعاتي، تحت قيادة الفرقة 91، عملياتهم البرية المركزة في جنوب لبنان.
خلال عملية قام بها مقاتلو اللواء لتحديد أسلحة في المنطقة، رصدت القوات عدة مسلحين من عناصر "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله كانوا يخططون لإطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه القوات. بالإضافة إلى ذلك، كان المسلحون قد أسسوا موقعاً مضاداً للدبابات وكانوا يخططون لتنفيذ خطط إطلاق نار باتجاه المجتمعات الشمالية.
بعد التعرف عليهم بوقت قصير، ألقت القوات القبض على المسلحين بعد استسلامهم وعثرت على العديد من الأسلحة والذخائر. خلال الليل، قامت القوات بتدمير المبنى الذي عمل منه المسلحون.
استسلم المسلحون بعد التعرف على نشاط مكثف لجيش الدفاع الإسرائيلي في المنطقة لتدمير البنية التحتية للإرهاب.
من تحقيق أولي أجراه محققون من الوحدة 504، يتبين أن المسلحين وصلوا من وادي البقاع إلى جنوب لبنان في بداية عملية "زئير الأسد". وهذا يتعارض مع ادعاءات الجيش اللبناني بشأن السيطرة العملياتية جنوب نهر الليطاني. وتثبت هذه القضية مرة أخرى أن الجيش اللبناني فشل ولم يمنع مرور المسلحين والأسلحة جنوب نهر الليطاني.




























