في ظل عملية "زئير الأسد"، عززت مديرية الاستخبارات العسكرية (أمان) في الأشهر الأخيرة قدرتها على معالجة وتحليل المعلومات الاستخباراتية من المصادر المفتوحة (OSINT)، بما في ذلك من خلال إنشاء وحدة مخصصة في هذا المجال. وفي هذا الإطار، يعمل أفراد الاستخبارات جنباً إلى جنب مع خبراء المعلومات والتكنولوجيا لتعزيز الاستمرارية بين جمع المعلومات وتحليلها ونقلها إلى الهيئات التشغيلية وصناع القرار.
وتأتي هذه الخطوة، التي يقودها رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، كجزء من جهد أوسع لتعزيز قدرات الإنذار المبكر والاستخبارات لدى جيش الدفاع الإسرائيلي.

وفي الآونة الأخيرة، يقوم جنود في الوحدة بدمج تحليل المعلومات العامة من مجموعة متنوعة من منصات الاتصال والإعلام، مثل الشبكات الاجتماعية وتطبيق تيليجرام ووسائل الإعلام التقليدية، كجزء من استكمال الصورة الاستخباراتية الشاملة.
وحتى في الأماكن التي تحاول فيها السلطات الحد من تدفق المعلومات عبر الرقابة أو قيود الإنترنت، تستمر الوثائق والمنشورات في الظهور في المجال العام، مما يسمح بالحصول على مؤشرات للتطورات على الأرض.
وتعمل معلومات المصادر المفتوحة كطبقة تكميلية في عملية صياغة التقييمات الاستخباراتية، حيث يتم فحصها ومقارنتها مع مصادر إضافية لفهم العمليات في الوقت الفعلي.

وهذا جزء من عملية أوسع لتطبيق الدروس المستفادة من السابع من أكتوبر وتكييف الاستخبارات مع واقع تدفق المعلومات في المجال العام.
وقد أظهرت أحداث السنوات الأخيرة، كما ذكرت مديرية الاستخبارات العسكرية، أن المعلومات الموجودة في المجال العام يمكن أن تساهم أيضاً بشكل كبير في فهم التطورات الإقليمية.



























