وزارة الصحة تجري تدريباً طارئاً في مركز زيف الطبي
أجرت وزارة الصحة الإسرائيلية، برئاسة الوزير حاييم كاتس، تدريباً طارئاً على زلزال في المركز الطبي زيف بصفد، محاكاة لاستقبال المصابين.
حضر وزير الصحة حاييم كاتس والمدير العام لـ وزارة الصحة موشيه بار سيمان-توف التدريب لتقييم جاهزية الفرق المختلفة.
خلال التدريب، عُقد نقاش بمشاركة رئيس الوزراء ووزير الصحة حاييم كاتس والمدير العام لـ وزارة الصحة موشيه بار سيمان-توف ومدير المركز الطبي زيف البروفيسور سلمان زرقا وكبار موظفي المستشفى ومسؤولي قيادة الجبهة الداخلية.
جرّب المركز الطبي زيف سيناريو في موقع معزول، شمل إخلاء أقسام المرضى الداخليين، ونشر مواقع فرز وعلاج داخل حرم المستشفى، واستقبال مصابي الزلزال – سواء الذين تم إجلاؤهم عبر نجمة داود الحمراء أو الذين وصلوا بشكل مستقل.
يأتي هذا التدريب ضمن سلسلة من التمارين التي تحاكي سيناريوهات الزلازل.
للمرة الأولى، أُجري تدريب مشترك مع فرق طبية مساندة متخصصة في الرعاية الطارئة والصدمات من المركز الطبي تل أبيب (إيخيلوف) عبر مروحية نجمة داود الحمراء، وتم نشر مستشفى ميداني من مركز شيبا الطبي، حيث قدم العلاج الطارئ، والإقامة، وغرف العمليات، وعيادات الاستشارة، وخدمات التصوير والمختبرات.
أُجريت رقابة مهنية من قبل المركز الطبي الشمالي (بوريا)، برفقة مراجعين من فرع الاستعداد للمستشفيات في قيادة الجبهة الداخلية وقسم الطوارئ في وزارة الصحة.
وزير الصحة حاييم كاتس: “تتطلب سيناريوهات الطوارئ المختلفة استعدادات دقيقة ومتنوعة. يهدف هذا التدريب إلى اختبار جاهزية النظام الصحي للعمل بفعالية حتى في الظروف القصوى، وتقديم استجابة طبية سريعة ومنقذة للحياة، وضمان قدرة المستشفيات على التعامل مع الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، وأعباء المرضى الاستثنائية، وتأخر المساعدة. الاستعداد المبكر، والتدريبات، والتعاون بين جميع الأطراف هي مفتاح إنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ.”
المدير العام لـ وزارة الصحة موشيه بار سيمان-توف: “لقد كان تعزيز الاستعداد للطوارئ في النظام الصحي وتحسين قدرته على الاستجابة للأحداث القصوى محور تركيز جهودنا ومواردنا على مدى السنوات الماضية. كما رأينا خلال عامين من الصراع المعقد، بما في ذلك عملية ‘بكل قوة’، لا شيء يحل محل الاستعداد المسبق – فهو ينقذ الأرواح حرفياً في الأزمات. في حالات الطوارئ، يتحمل النظام الصحي مسؤولية مزدوجة: تقديم رعاية فورية وشاملة لضحايا السيناريو مع الاستمرار في علاج جميع المرضى المنومين قدر الإمكان. التدريب على الطوارئ في زيف، الذي أُجري بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية، هو خطوة مهمة في تعزيز الاستعداد لزلزال مدمر، وأنا واثق من أننا سنستخلص دروساً قابلة للتطبيق على جميع المستشفيات والنظام الصحي ككل.”
مدير المركز الطبي زيف البروفيسور سلمان زرقا: “يمثل تدريب اليوم خطوة كبيرة إلى الأمام في الاستعداد للطوارئ، خاصة لسيناريو الزلزال، وهو فريد وصعب بالنسبة لنا. زيف مستشفى مستقل يخدم منطقة كبيرة في الشمال، ويقع بالقرب من خط الصدع السوري الأفريقي، مما يضع مسؤولية كبيرة علينا. بعد أشهر عديدة من الصراع حيث تصرف فريق زيف بمهنية لإنقاذ الأرواح وعلاج المرضى، كان من الضروري إجراء معايرة محددة وتمارين استعداد للزلازل. تم ذلك بنجاح بدعم من قيادة الجبهة الداخلية و وزارة الصحة وبالشراكة مع مركزي إيخيلوف وشيبا الطبيين، اللذين نشرا مستشفى ميدانياً في موقعنا. أشكر رئيس الوزراء على مشاركته خلال التدريب ووزير الصحة حاييم كاتس والمدير العام موشيه بار سيمان-توف على شراكتهما ودعمهما والتزامهما بتعزيز جاهزية النظام الصحي في الشمال.”


























