هيرتسوغ ورئيس وزراء اليونان يزوران عائلة ضحية هجوم إرهابي في يافا
الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ ورئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس يزوران عائلة ضحية هجوم يافا الإرهابي أيوناس كاروسيس، ويتعهدان بمحاربة الأعداء من أجل مستقبل أفضل.
(تم إرساله من قبل المتحدث باسم الرئيس)
يوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، زار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عائلة أيوناس “يونا” كاروسيس، وهو طالب هندسة معمارية يبلغ من العمر 26 عاماً قُتل في هجوم إرهابي في يافا في أكتوبر 2024. وقدم الرئيس هرتسوغ ورئيس الوزراء كيرياكوس تعازيهما لوالدي أيوناس، البروفيسور ديميتريوس كاروسيس والدكتورة أورانيا كاروسيس، وهما مواطنان يونانيان اتخذا من القدس منزلاً لهما.
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ:
“أهلاً بك، رئيس الوزراء العزيز، في القدس. نحن في منزل عائلة كاروسيس، التي قُتل ابنها أيوناس على يد إرهابيين العام الماضي في يافا، ونشعر بأن هناك جسراً يربط بين الإسرائيليين واليونانيين.
لقد نمت العلاقة بين إسرائيل واليونان بشكل كبير، وأنتم هنا لاجتماع ثلاثي، يشمل قبرص أيضاً. أعتقد أننا نستطيع تطوير شرق البحر الأبيض المتوسط بطريقة جوهرية لصالح جميع دول المنطقة، بما في ذلك جيراننا الفلسطينيين، وبالطبع الدول العربية، وصولاً إلى الهند. هذا يمتلك إمكانيات هائلة للكثير من الأشياء التي ترغب البشرية في رؤيتها.
لكن حقيقة أننا هنا في هذا المنزل تذكرنا بأن علينا محاربة أعدائنا، وعلينا تغيير الواقع في المنطقة من أجل مستقبل أفضل، حتى لا يُقتل أزهار جميلة مثل أيوناس على يد أشخاص فظيعين يحيطون بنا. شكراً لقدومكم، وأهلاً بكم في إسرائيل.”
رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس:
“شكراً لك، سيدي الرئيس. شكراً لعائلة كاروسيس على لطفهم في فتح منزلهم لاستقبالنا اليوم. اغتيال أيوناس كان حدثاً مأساوياً يذكرنا بضرورة محاربة الإرهاب بجميع أشكاله. وأود مرة أخرى أن أقدم لوالدي أيوناس دعمنا الكامل. نخطط العام المقبل لتمويل منحة دراسية باسمه، وأعلم أن حياته ربما قُطعت بسبب هذا الإرهابي المروع، لكنه ترك وراءه إرثاً من الخير، وستبقى ذكراه حية.
عائلة كاروسيس هي جسر صداقة بين بلدينا. اطمئن، سيدي الرئيس، أن العلاقة الاستراتيجية بين اليونان وإسرائيل لم تكن أقوى من أي وقت مضى. وإذا أضفنا قبرص أيضاً، كما ذكرت، فلدينا ثلاث دول تعمل معاً من أجل شرق أوسط سلمي ومستقر. ويجب أن يكون هذا أملنا جميعاً، خاصة مع اقتراب عيد الميلاد، احتفال بالسلام والصداقة. هذه هي الروح التي نريدها في هذا الجزء من العالم.


























