تحديث عاجل

طبيب بارز وزوجته، يديران عيادة تجميل وحقن في القدس الشرقية، يشتبه في إخفائهما دخلاً بملايين الشواقل

طبيب بارز وزوجته من القدس الشرقية يشتبه في إخفائهما ملايين الشواقل من الدخل العائد لعيادتهما للتجميل. التحقيقات جارية.

TPS أخبار عاجلة

تجري سلطة الضرائب – عبر قسم تدقيق ضريبة القيمة المضافة في القدس، بالتعاون مع قسم تحقيق ضريبة القيمة المضافة والجمارك في القدس وبيت جمارك وضريبة القيمة المضافة في إيلات – تحقيقاً ضد زوجين يقيمان في حي بيت حنينا بالقدس الشرقية، للاشتباه في إخفائهما ملايين الشواقل من الدخل.

يدير الزوجان عيادة للعلاج التجميلي، تقدم خدمات إزالة الشعر بالليزر، وتقليل الدهون، وحقن التجميل. الزوجة، نادية سيفي، مسجلة كمديرة ومالكة للعمل التجاري، بينما يقوم زوجها – الدكتور فايز سيفي، وهو طبيب تخدير – بإجراء الحقن.

يُظهر التحقيق الأولي أنه من عام 2019 حتى الآن، بلغ دخل العيادة حوالي 5.3 مليون شيكل من تسويات بطاقات الائتمان فقط، بينما الزوجة مسجلة لدى مكاتب ضريبة القيمة المضافة كتاجر معفى (التاجر المعفى هو تاجر لا يتجاوز دخله 120 ألف شيكل سنوياً). أما زوجها، الذي يعمل كطبيب كبير في مستشفى، فلا يقدم أي إقرارات لضريبة القيمة المضافة على الإطلاق. على مر السنين، لم يتم تقديم أي إقرارات لضريبة القيمة المضافة.

كجزء من التحقيق، تم إجراء عمليات تفتيش أمس في مقر العمل وتمت مصادرة أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وكاميرات المراقبة ودفاتر المحاسبة. تم بعد ذلك إحضار الزوجين وموظفي العيادة للاستجواب في مكاتب ضريبة القيمة المضافة بالقدس، وبعد ذلك تم عرض الزوجين أمام قاضٍ في محكمة الصلح بالقدس وتم إطلاق سراحهما بشروط مقيدة.

لا يزال التحقيق جارياً.

تحديثات عاجلة مباشرة

أخبار عاجلة تغطية

تغطية أخبار عاجلة في الوقت الحقيقي من إسرائيل والشرق الأوسط. ابق على اطلاع بأحدث التطورات كما تحدث.

الجمعة, 13 مارس 2026 تم التحديث باستمرار
الأمن 3 ساعات مضى جديد

الشرطة الإسرائيلية تصادر أسلحة وتعتقل 6 في مداهمات بالضفة الغربية

ضبطت شرطة إسرائيل أسلحة ومخدرات ودراجات نارية مسروقة واعتقلت 6 مشتبه بهم في مداهمات بالضفة الغربية شملت قرى عدة.

العامة 17 ساعة مضى

بيان صحفي “زئير الأسد” – منذ بدء العملية، تقدم 350 مدنياً بطلب الاعتراف بهم كضحايا أعمال عدائية

منذ بدء عملية "عرين الأسود"، تقدم 350 مدنياً بطلبات للاعتراف بهم كضحايا، فيما تقدم التأمين الوطني المساعدة لمئات آخرين.