تقرير وزارة الصحة عن البرامج الوطنية 2023-2024
وزارة الصحة الإسرائيلية تصدر تقريرها الوطني الأول للبرامج، مفصلاً تقييمات المستشفيات للجودة الطبية والأداء والرعاية، بمبلغ 982 مليون.
تنشر وزارة الصحة اليوم، وللمرة الأولى، تقرير البرامج الوطنية الذي يتضمن تفاصيل عن تقييمات المستشفيات للبرامج التي تركز على تحسين جودة الرعاية الطبية والأداء ورعاية المرضى المنومين والموارد البشرية. تتناول هذه المواضيع 19 برنامجًا وطنيًا، لكل منها أهدافها ومقاييسها الخاصة لتقييم أداء المستشفيات وتحديد التمويل التحفيزي. بلغ إجمالي الأموال المحولة للمستشفيات بناءً على هذه المقاييس 466 مليون شيكل إسرائيلي في عام 2023 و 516 مليون شيكل إسرائيلي في عام 2024.
تستند البرامج الوطنية إلى المخرجات والنتائج لضمان تخصيص الموارد بكفاءة وشفافية. وهي بمثابة حافز لتحسين الأداء وجودة الرعاية. من خلال هذه البرامج، تهدف وزارة الصحة إلى تخصيص الميزانيات بحكمة ودفع التحسين المستمر في نظام الرعاية الصحية. يعكس نشر هذا التقرير التزام الوزارة بالشفافية وتحسين رعاية المرضى.
كل جزء من عملية الميزانية هو جزء من جهد واسع لتحسين نظام الرعاية الصحية باستمرار ودفع التغيير الهيكلي. يمكن تحديث هذا النموذج المرن لتلبية احتياجات النظام ومعالجة تحديات الرعاية الصحية والتكنولوجيا المستقبلية.
المبادئ التوجيهية لتحديد أولويات البرامج الوطنية هي التوافق مع خطة وزارة الصحة متعددة السنوات، والميزانية القائمة على الحوافز بناءً على الجودة والمخرجات، وتشجيع الكفاءة وتحسين الخدمة.
تشمل البرامج الوطنية التي تعكس مبادرات رئيسية لوزارة الصحة ما يلي:
تحسين الرعاية في أقسام الطوارئ – التركيز على تقليل أوقات الانتظار من خلال الفرز السريع والدقيق، والفحوصات الطبية الأولية، وأنظمة إدارة أفضل؛ منع التدهور الوظيفي لدى كبار السن أثناء الاستشفاء – برنامج مخصص لتحديد وعلاج المرضى المعرضين لخطر كبير للتدهور الوظيفي أو المعرفي؛ أنشطة التلقيح الاصطناعي (IVF) – برنامج لنقل خدمات التلقيح الاصطناعي من مقدمي الخدمات الخاصين إلى القطاع العام مع تحسين الجودة والتوافر من خلال بنية تحتية أفضل وموظفين وتقنية؛ تحسين الأمن السيبراني في المراكز الطبية العامة – برنامج للاستعداد للطوارئ من خلال تعزيز تجزئة الشبكة، والكشف عن التهديدات (XDR)، وتقييمات المخاطر.
موشيه بار سيمان توف، المدير العام لوزارة الصحة: “للمرة الأولى، تقدم وزارة الصحة صورة كاملة وشفافة لأداء المستشفيات ضمن البرامج الوطنية، بما في ذلك التقييمات والمقاييس والتمويل. تربط هذه البرامج الميزانية مباشرة بالجودة والنتائج. في السنوات الأخيرة، عمل نظام الرعاية الصحية في ظل حالة من عدم اليقين والضغط المستمر بعد الوباء وعامين من الحرب. يتطلب معالجة ذلك إدارة منهجية تعتمد على القياس والنتائج، وليس فقط تخصيص الميزانية. البرامج الوطنية التي ننشرها اليوم هي أداة إدارية رئيسية لوضع معايير واضحة وقياس التقدم ومكافأة التحسينات الحقيقية في توافر الخدمة وجودة الرعاية. يعكس هذا التقرير نهجًا إداريًا مسؤولًا يدفع التحسين العميق والمستمر لمرضانا ونظام رعاية صحية عام قوي.”


























