الرئيس هرتسوغ يلقي كلمة في مراسم تأبين رسمية لضحايا حرب لبنان الثانية
لا يجب علينا، تحت أي ظرف من الظروف، أن نركن إلى أمجادنا. الوقت وحده كفيل بأن يحدد ما إذا كانت الإنجازات العسكرية المبهرة ستترجم إلى خطوات دبلوماسية تضمن مستقبلاً طويل الأمد ومستقراً وآمناً وهادئاً على حدودنا الشمالية...
(تم إرساله من قبل المتحدث باسم الرئيس)
ألقى الرئيس هرتسوغ كلمة ووضع إكليلاً من الزهور أمس (الخميس، 10 يوليو 2025) في مراسم التأبين الرسمية للدولة بمناسبة مرور 19 عاماً على حرب لبنان الثانية.
وفي خطابه، قال الرئيس هرتسوغ: “لا يجب علينا، تحت أي ظرف من الظروف، أن نركن إلى أمجاد الماضي. الوقت وحده كفيل بأن يحدد ما إذا كانت الإنجازات العسكرية المبهرة ستترجم إلى خطوات دبلوماسية تضمن مستقبلاً طويل الأمد، مستقراً، آمناً وهادئاً – على حدودنا الشمالية وخارجها. هناك فرصة حقيقية، ويجب ألا نفوتها”.
وأضاف: “لقد أثبتنا قوة إسرائيل وحولنا الواقع على الأرض. نحن في لحظة تاريخية. نقف على مفترق طرق: بين الإرهاب الجهادي الذي سعى – ولا يزال يسعى – للهيمنة على المنطقة، وبين أفق الأمل للشراكة والسلام في الشرق الأوسط”.
وتابع: “في هذه اللحظة، يجب علينا، نحن، جميع شعوب الشرق الأوسط، أن نقف بحزم ضد الكراهية والإرهاب، وأن نعمل معاً، خطوة بخطوة، لخلق واقع جديد للمنطقة بأكملها. هناك فرصة تاريخية أمامنا – فرصة ساهم أبناؤكم في بدايتها، ومن واجبنا أن نحاول تحقيقها”.
وشدد الرئيس قائلاً: “أول خطوة، أساسية وحاسمة في تحويل هذا الواقع، يجب أن تكون إنجاز المهمة الأكثر قدسية: عودة إخوتنا المحتجزين كرهائن في أنفاق حماس. هذه واجب أخلاقي، إسرائيلي، يهودي وإنساني مقدس، ويجب علينا الوفاء به. لن نرتاح، لن نصمت، لن نشفى، ولن نكون كاملين حتى يعودوا، كلهم، واحداً تلو الآخر”.
























