الحكومة توافق على مقترح وزير حماية البيئة: خطة وطنية لمعالجة نفايات الهدم من عملية “الأسد الصاعد
الحكومة الإسرائيلية توافق على خطة وطنية لمعالجة نفايات هدم "الأسد الصاعد"، بهدف إزالة المواد الخطرة بكفاءة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
وافقت الحكومة الإسرائيلية اليوم (20 يوليو) على اقتراح وزيرة حماية البيئة، إيديت سيلمان، بإنشاء لجنة توجيه وطنية. ستركز هذه اللجنة الجهود لمعالجة النفايات الإنشائية الهائلة الناتجة عن عملية “الأسد الصاعد”. يهدف القرار إلى توفير استجابة عاجلة للتحدي البيئي والصحي، مما يتيح إزالة ومعالجة النفايات بكفاءة وأمان واستدامة لتسريع إعادة تأهيل المناطق المتضررة.
تشير التقييمات الأولية لوزارة حماية البيئة إلى تولد ما بين 500 ألف و 800 ألف طن من النفايات الإنشائية في جميع أنحاء البلاد نتيجة للعملية. وتشكل هذه النفايات، التي تتكون من أنقاض المباني والبنية التحتية، تهديدًا حقيقيًا. يمكن أن يؤدي التعامل غير السليم معها إلى إلقائها في مناطق مفتوحة، مما يلوث مصادر التربة والمياه، ويضر بالصحة العامة بسبب وجود مواد خطرة مثل الأسبستوس.
بموجب هذا القرار، سيتم تشكيل لجنة توجيه برئاسة المدير العام لوزارة حماية البيئة. وستضم المدير العام لوزارة الداخلية، ورئيس اتحاد السلطات المحلية في إسرائيل، ورئيس اتحاد المجالس الإقليمية. سيقدم رئيس اللجنة التوجيهية تقارير للحكومة كل ستة أشهر عن تقدم تنفيذ القرار.
ستعمل اللجنة كجهة تكامل وتنسيق، بدلاً من جهة تنفيذية، وستتولى سلسلة من المهام الرئيسية:
- تطوير خطة وطنية: صياغة توصية بخطة شاملة، بما في ذلك أهداف كمية لإعادة التدوير والاستعادة، لتقليل كمية النفايات المرسلة إلى مكبات النفايات.
- إزالة العقبات: تحديد ومعالجة العقبات البيروقراطية والتنظيمية والتخطيطية لتسهيل إيجاد حلول سريعة.
- تقديم المساعدة المهنية للسلطات المحلية: تقديم التوجيه والمشورة المهنية للسلطات المحلية في تطوير خطط العمل وتنفيذ التوجيهات المهنية للوزارة لإدارة النفايات، بما في ذلك النفايات التي تحتوي على مواد خطرة.
- تجميع البيانات والإشراف: فحص الحاجة إلى نظام معلومات مركزي (GIS) وتوصية بإنشائه لتتبع كميات النفايات وحالة المعالجة، بالإضافة إلى آلية إشراف رفيعة المستوى لتنفيذ التوجيهات على أرض الواقع.
لتمكين العمل السريع، يوفر القرار للسلطات المحلية أداة تشغيلية فورية: فهو يشير إلى موافقة وزارة الداخلية بتاريخ 24 مارس 2025، والتي تسمح للسلطات بالتعاقد مع الفائزين بعطاءات الشركة للاقتصاد والإدارة (PA/21/2024) لجمع وإزالة النفايات.
وزيرة حماية البيئة إيديت سيلمان: “تعمل وزارة حماية البيئة بسرعة ومسؤولية لمنع الأزمة البيئية التي قد تنشأ عن الكمية الهائلة من النفايات الإنشائية. الخطة المعتمدة اليوم هي ركيزة أساسية في استعادة المرونة الوطنية، مع حماية البيئة والصحة العامة. ستواصل الوزارة التعاون مع جميع الوزارات الحكومية لضمان تنظيم مهني ومسؤول وآمن، بهدف ضمان إدارة سليمة بيئيًا للنفايات الإنشائية.”
رامي روزن، المدير العام لوزارة حماية البيئة والرئيس المعين للجنة التوجيه: “مهمتنا واضحة: تزويد السلطات المحلية، التي تقف في طليعة هذا الجهد، بالدعم المهني والتنظيمي اللازم لمواجهة هذا التحدي. ستضمن اللجنة أن تكون إزالة النفايات ومعالجتها سريعة وآمنة وصديقة للبيئة ومستدامة. سنعمل بالتعاون الكامل مع جميع الشركاء لضمان إعادة تأهيل حقيقية وصحيحة للجبهة الداخلية.”


























